"المركزي" يعيد طبع الجنيه الورقي.. إبراهيم: السوق تحتاجه.. وقورة: خطوة لا محل لها من الإعراب

25-5-2016 | 13:22

محافظ البنك المركزي، طارق عامر

 

محمد محروس

أنهى طارق عامر، محافظ البنك المركزى المصرى، الجدل حول إعادة طبع الجنيه الورقي مجددًا، بالكشف عن طرح 500 مليون جنيه في صورة بنكنوت في أول أيام رمضان، لوجود احتياج بالأسواق للعملة الورقية.

كانت الأسواق قد شهدت خلال الأسابيع الأخيرة عودة انتشار جنيه ورقي جديد في وسائل المواصلات العامة ولكن بتوقيع فاروق العقدة محافظ البنك المركزي الأسبق.

وانتشرت شائعات بالسوق حول إعادة طبع الجنيه منذ ديسمبر الماضي، بعدما صنفته صحيفة التليجراف البريطانية، في المركز الأول كأجمل العملات الورقية على مستوى العالم.

وقال الدكتور هشام إبراهيم، الخبير المصرفي، إن قضية "الكوينز" لها حساباتها وتخضع للتقييم كل فترة، موضحًا أنه مع ارتفاع التضخم وزيادة الأسعار يتم المراجعة، ربما لأن تكلفة سك المعدن ذاتها، قد تكون أعلى من قيمة العملة الشرائية.

وأضاف أن العملات المعدنية يتم مراجعتها كل فترة حتى لا يقدم البعض على تسييلها واستخدامها، موضحًا أن التداول يتطلب بالفعل وجود العملتين مناصفة، موضحا ان تلك الطباعة لو وجد لها تأثير سيكون إيجابيًا.

وحول التوقيت قال إن الطرح بأتي مع رمضان وموسم العيد، وهي فترة يزيد فيها الطلب على العملات الجديدة الورقية بفئاتها المختلفة.

في المقابل، لم يبد أحمد قورة، الرئيس السابق للبنك الوطنى المصرى، أي ترحيب بتلك الخطوة، مشيرًا إلى أنها بلا معنى أو محل من الإعراب، فتكلفة طباعة الجنيه الورق أعلى، كما أن عمره أقصر بعشر مرات من الجنيه المعدني.

وأضاف أن طباعة الجنيه الورقي يأتي في ظل انخفاض قيمته الشرائية التي تعادل حاليًا 5 قروش بسبب التضخم ، كما ان العملات المعدنية تسهل عملية التبادل بصورة أسهل.