تظاهرات عمالية مطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة في البرازيل

2-5-2016 | 14:13

ميشال تامر

 

برازيليا : إبراهيم السخاوي

تزامناً مع الاحتفال بعيد العمال، شهدت مدينة ساوباولو البرازي لية، تظاهرات ضخمة نظمتها اتحادات الشغل والنقابات العمالية والاتحاد الفيدرالى للتجارة، مطالبة بانتخابات رئاسة مبكرة.


كما نددت الاحتجاجات بقرب تولى ميشيل تامر نائب رئيس الجمهورية للسلطة، بعدما أعلن أغلبية نواب مجلس الشيوخ تصويتهم لمصلحة عزل الرئيسة ديلما روسيف فى الجلسة العامة للمجلس والمقررة نهاية الأسبوع القادم على أثر اتهامات بالتلاعب فى الحسابات العامة للدولة ومخالفة قوانين الميزانية.

وقال مدير الاتحاد البرازي لي للمتقاعدين وأصحاب المعاشات وكبار السن، يوشيا دى ميلو، نخشى انسحاب حقوق العمال من المشهد السياسي الحالى، والقضاء على المكتسبات الاجتماعية التى تحققت خلال العقد الماضى.

فى نفس السياق، أعلنت الرئيسة ديلما روسيف احتفالا بعيد العمال عن دعم آخر لكافة البرامج الاجتماعية أهمها زيادة مالية بنسبة 9 % لبرنامج دعم الأسرة (بولسا فاميليا).

وأشارت رئيسة البرازي ل فى كلمتها احتفالا بالمناسبة إلى أن ما تتعرض له ليس انقلابا على حكومتها فحسب بل هو انقلاب على الحقوق والمكتسبات الاجتماعية للعمال.

وأضافت روسيف أن إجراءات عزلها من منصبها ستفتح المجال أمام خصومها لتقليل حقوق العمال فى قوانين العمل الحالية وخفض المعونات الاجتماعية للفقراء.

وكان معهد فوكس بوبولى قد أجرى استطلاعا للرأى حول أفضل وضع للبرازيل فى الأزمة الحالية رأى 61٪ أن أفضل بديل للبرازيل في حالة إقالة الرئيس هو إجراء انتخابات مباشرة هذا العام، فيما أيد 21٪، أن تستمر ديلما روسيف فى منصبها، ورأى 11 ٪ فقط تولى ميشيل تامر للسلطة فيما لم يبد 7٪ أى اهتمام.

على جانب آخر، تولى أمس المحامى العام البرازي لي جوزيه إدواردو كاردوزو الدفاع عن الرئيسة ديلما روسيف أمام أعضاء اللجنة النيابية الخاصة في مجلس الشيوخ والمكلفة بتقديم تقرير حول عزل روسيف، قبل 11 مايو المقبل.

وأكد على أن ما يحدث يعد انقلابا وانتهاكا للدستور وتحديا لدولة القانون، وحذر النواب من ارتكاب "جريمة تاريخية".

وأشار إلى أن ما يحدث شىء غريب وغير طبيعى، ويساهم أكثر فى انهيار الدولة، مؤكداً أن الرئيسة ديلما روسيف لم ترتكب أى جريمة تستحق عليها العزل أو المساءلة.

مادة إعلانية

[x]