المسرحي ليث عبد الغني يؤرخ لضحايا الانتفاضة الشعبية في العراق

25-4-2016 | 21:18

ليث عبد الغني

 

أوسلو - أحمد الشريف

في قاعة ومكتبة ألادرادو في قلب العاصمة النرويجيية أوسلو، عرض المسرحي والباحث الميداني العراقي href='Search/ ليث عبد الغني.aspx'> ليث عبد الغني فيلمًا تسجيليًا عن ضحايا الانتفاضة الشعبية في العراق.
class='hidden-xs' style='max-width:300px;margin:0 auto;text-align:center;'>
class='visible-xs visible-sm' style='max-width:300px;margin:0 auto;text-align:center;'>

/>
/>تزامن هذا مع إطلاق يوميات بعنوان "يوميات منتفض" بقلم ليث عبدالغني كشاهد عيان على الانتفاضة ومخرج ومنفذ الفيلم سالف الذكر.
/>
/>وبحسب الكاتب، فإن اليوميات توثيق وتحليل لما حدث، مشيرًا إلى أن "تلك الثورة الشعبية لو كتب لها النجاح لغيرت من المنطقة وتاريخها في ذلك الوقت؛ لأن المشاركين كانوا من العراقيين السنة والشيعة والمسيحيين والصابئة والمندائيين والنساء والشباب والرجال والشيوخ وحتي الأطفال، هذا كان في بداية الانتفاضة وقبل أن تتغيير موازين القوى على الأرض وإعطاء إشارة لصدام من قبل الأمريكان وغيرهم باستخدام الطائرات وقمع الانتفاضة، وفقا له".
/>
/>ويضيف عبد الغني: لابد أن نسجل موقف الجيش العراقي البطل من الانتفاضة، حيث لابد أن نفرق بينة وبين الحرس الجمهوري وأجهزة النظام القمعية، وقد سهل العديد من أفراد الجيش كضباط وأفراد مهمة الانتفاضيين في أكثر من مكان.
/>
/>ويرى عبد الغني أن أسباب الانتفاضة تتلخص في: حروب الثماني سنوات مع إيران والخسائر الفادحة بشريا وماديا، وقمع النظام المستمر وفشله وأخطائه ثم احتلال الكويت، وهزيمة الجيش العراقي وتوقيع وقف إطلاق النار في خيمة صفوان "الذليلة"، والحصار الاقتصادي الخانق وتصاعد أزمات ومعاناة الشعب اليومية، وإسقاط طائرات التحالف المنشورات وآلاف الرسائل وتسخير عدد كبير من وسائل الإعلام والإذاعات لكي يثور الشعب ضد النظام.
/>
/>ويضيف عبد الغني أن من ضمن الأشياء التي ذكرها في يومياته وأثارت الأسئلة مشهد سقوط مبنى استخبارات البصرة، "وعندما دخل المنتفضون إلى المبنى حدث شيء غريب؛ فقد وصلت سيارة مظللة نزل منها شباب يدعون أنهم سادة من أهل البيت وقد أرسلهم السيد محمد باقر الحكيم بمهمة لكي يحافظوا على سجلات المخابرات من التلف، فنقلوها بالسيارة إلى جهة مجهولة!".
/>
/>ويتابع: وما يثير استغرابنا هو أن مثل هذه الحادثة تكررت في المدن العراقية المنتفضة، وحتى الآن لا أحد يستطيع حل هذا اللغز.
/>
/>ويردف: أتوقف أيضًا عند مشهد ثالت أضفى على السرد نوعًا من التشويق والسخونة، مشهد القبض على المحافظ الذي أذاق أهل الناصرية القسوة والظلم والتسلط والحقد الطائفي؛ فعندما حاصر الأهالي المبنى وأخرجوا من فيه لم يجدوا المحافظ، بحثوا وفتشوا ولم يجدوه، واستمروا في البحث في كل أرجاء المبنى فلم يجدوه.
/>
/>رحل الناس لأماكن أخرى، وعندما هدأت الأمور أطل المحافظ برأسة من إحدى نوافذ المرافق الصحية لكي يطمئن على عدم وجود أحد كي يهرب، فرآه أحد الأطفال وأخبر الناس.

مادة إعلانية

[x]