بالصور.. التشكيلية سيدة خليل تحرر الشخصية الإنسانية من الحواجز في معرضها "خارج الإطار"

22-4-2016 | 22:00

التشكيلية سيدة خليل

 

سماح عبدالسلام

قالت الدكتورة سيدة خليل، الأستاذ بكلية التربية الفنية إن فكرة معرضها "خارج الإطار" المنعقد حاليا بجاليري "أوبونتو" جاءت خلال عملها السابق على الشخصيات والعناصر الإنسانية التي تدور داخل حواجز.


وأوضحت "خليل" في تصريح لـ"بوابة الأهرام": أن هذه الأطر هي التى تجعل الإنسان محكوما بشكل ما، مضيفةً أنها سعت فى معرضها الحالي بقدر الإمكان لتحرير هذة العلاقات من إطارها المغلق.



ويضم المعرض منحوتات أغلبها من الحجم الصغير، حيث تشير إلى أن التجربة جديدة ومن ثم أرادت السيطرة على الأشكال المقدمة من خلال هذا الحجم، كما أن أفكارنا تخرج بحجمها الطبيعى، على حد قولها.

فى كلمته عن المعرض، أكد الدكتور مصطفى الرزاز أن هاجس الزمن والحركة والقدر يغزو مخيلة الفنانة، مستشهدًا بساعات رمزية، كأقراص إعدام جهنمية، وأخرى تدور متعددة المستويات تلقي بظلالها موحية بذلك الوهم القدري والإنسان المغروس في قرص النحاس في محاولة النهوض والتحرر.

كما استشهد بالعالم الروبوتي والشخوص المستنسخة وأدوارها الحركية كتلك الموجودة في المسرحيات الكلاسيكية أو حلبة الرقص الجماعي ولكنهم داخل إطارات أُحكم غلقها عليهم، على حد وصفه.


وأشار "الرزاز" إلى أن شخوص الفنانة أشباح أكثر منهم أحياء ملموسين، حركاتهم مأساوية ميتافيزيقية، تضفي بعدًا إنسانيًا على التسلط الهندسي وتفرض السجية والشاعرية على سطورة التقنية المنضبطة.

ومن جانبه، رأى الفنان محمد عبلة أن الفنانة أحدثت نقلة جديدة تختلف عن معرضها الماضي والذي قدمت خلاله قيودًا وغرفًا شفافة بداخلها أشخاص محبوسون.

ويضيف: "نجدها هنا تخلصت من الغرف وإن لم تحرر الأشخاص بشكل كلي، ولكنها تحاول أخراجهم للحياة. مشيرًا إلى استفادتها من العلاقة بين الشكل العضوي والخطوط المستقيمة، ومن ثم تقدم حوارًا بين الجسم البشري والأماكن".

أما الفنانة سحر الأمير فأكدت انشغال د. سيدة بالعلاقة بين الرجل والمرأة فى أعمالها، إذ نجد أحدهما حائرًا، ولكنهما هنا خرجا من الإطار وانطلقا بعيدًا عن الحواجز، مشيرة إلى تطور علاقة الهندسيات بالفراغ، والشكل الإنساني عبر تجربتها التي بدأت في أوائل التسعينات.