أوائل الفنية العسكرية: عشنا أحداث الثورة داخل الكلية.. وفخورون بانحياز الجيش للشعب

4-7-2011 | 10:48

 

ممدوح شعبان – مها سالم

أقسم بالله العظيم... أن أكون جنديًا وفيًا لجمهورية مصر العربية محافظًا على أمنها وسلامتها حاميًا ومدافعًا عنها فى البر والبحر والجو داخل وخارج الجمهورية.. بهذا القسم يبدأ طلبة الكليات العسكرية حياتهم المهنية ليتحملوا مسئولية أمن وسلامة الوطن.ن.


بوابة الأهرام التقت اليوم بنموذج رائع من شباب مصر فى يوم تخرجهم أوائل الكلية الفنية العسكرية من المصريين.

حصل على المراكزالأولى فى الكلية ملازم أول تحت الاختبار مصطفى فايز أحمد على وملازم أول تحت الاختبار أحمد سامى بهجات عبدالعزبز وملازم أول تحت الاختبار زكريا إبراهيم زكريا خليل.


التقينا مع ملازم أول تحت الاختبار، أحمد سامى بهجات عبد العزيز من أوائل الطلبة المصريين للدفعة 48 فنية عسكرية دفعة المشير فخرى فؤاد أحمد ذكرى، يحدثنا عن دور الالتزام العسكرى بالتوازى مع التفوق العلمى لطالب الكلية العسكرية؛ ليتفوق ويضيف الحياة العسكرية علمتنى التنظيم الجيد للوقت وعن قرار الالتحاق بكلية عسكريية، وأنه كانت أمنية له وللأسرة الالتحاق بالكلية خاصة بعد حصوله على 98.5% فى الثانوية العامة، وفضلت الكلية الفنية عن الهندسة، وتخصصت فى كهرباء عدادات و طائرات.

وعن أحداث الثورة وكيف عاش طلبة الكليات العسكرية أحداثها، قال أحمد لم نكن منفصلين عنها رغم أننا كنا الوحيدين الذين انتظموا فى الدراسة وقت الثورة وكنا نتابع الأحداث عبر الأخبار وكلنا فخر بالدور العظيم للقوات المسلحة فى حماية الثورة، والانحياز لإرادة الشعب وكان هناك لقاءات توعية مع أعضاء المجلس الأعلى للقوات المسلحة لشرح المواقف أولاً بأول.

وعن أمنياته بعد التخرج أكد أحمد أنه يتمنى استمرار التفوق، وأن يكون عضوًا فى هيئة التدريس بالكلية، ويستكمل الدراسات العليا ليضيف للقوات المسلحة علمًا ويرد لها الجميل. ويقدم أحمد خالص الشكر لأسرته التى ساعدته على التفوق منذ الصغر ودعمته طوال سنوات حياته.

ومن مصر إلى البحرين نلتقى مع أول الطلبة الوافدين ملازم أول تحت الاختبار عيسى جمال عيسى، حيث يؤكد أن اختياره للكلية الفنية العسكرية جاء بعد تأكيد رؤسائه فى البحرين أنها الكلية الأفضل فى المنطقة ومصر بلدى الثانى فلن أشعر بغربة فيها.

وعن الصعوبات التى واجهته فى الدراسة قال عيسى: إن توازن بين الحياة العسكرية وما فيها من التزام كان صعباً فى أول سنة لكن منذ بدأنا التخصص بدأت الأمور تتحسن واعتدنا على الالتزام, وتخصص عيسى الذى اختاره هو حرب كيميائة، ويحكى عيسى قصة تنافسه على المركزالأول مع أحد زملاءه الذى ظل يسبقه طوال أربعة سنوات الى أن جاءت السنة النهائية ليختمها عيسى بالمركز الأول وهو ما يؤكد أن التفوق صعب لكنه ليس مستحيلاً.

ومن السودان يحكى الملازم أول تحت الاختيار أحمد محى الدين عبد الكافى قصة تفوقه، حيث انتقل من كلية كررى بالسودان الى الفنية العسكرية بمصر بعد أن ظهر نبوغه هناك، وأكد أن معظم أساتذته بالسودان من خريجى الفنية العسكرية ، وهم من رشحونى للدراسة هنا وفى الحقيقة عشت بها أسعد لحظات حياتى بين أشقائى فى مصر الذين لم يشعرونى بأى غربة، ويتمنى أحمد أن يفيد بلاده بما تعلمه فى مصر، وأن يستمر فى تحقيق التوازن بين التفوق الرياضى والعلمى والانضباطى الذى تعلمه فى الكلية.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]