امبراطورية "بلاى بوى" ترفع شعار "أبيع نفسى" .. مقابل 500 مليون دولار!

25-3-2016 | 14:12

مؤسس بلاي بوي

 

بى بى سى

تدرس شركة بلاي بوي، وهي مجموعة أمريكية تعنى بصناعة الترفيه للبالغين،إمكانية بيع نفسها. ونسبت منصات إخبارية مثل وول ستريت جورنال وفايننشيال تايمز لمصادر قولها إن إمبراطورية بلاي بوي يمكن أن تحصد 500 مليون دولار من بيع نفسها.


وتأتي هذه الخطوة بعد توقف بلاي بوي عن نشر صور عارية قائلة إنها قد عفا عليها الزمن. وتراجع توزيعها في العام الماضي ليصل إلى 800 ألف نسخة مقارنة بـ 5.6 مليون نسخة عام 1975.

كما أفادت الأنباء أنه تمت الاستعانة ببنك Moelis & Co الاستثماري للتعامل مع عملية البيع. وأسس هيو هفنر بلاي بوي عام 1953 وكانت صورة الممثلة مارلين مونرو على غلاف العدد الأول.

وسرعان ما تحولت بلاي بوي إلى علامة تجارية شهيرة، وأصبح شعارها وهو الأرنب مرتديًا ربطة عنق قصيرة (بيبيون) مستخدمًا في أوجه تجارية كثيرة، منها الأندية والمطاعم.

يُذكر أن التفاصيل المالية الخاصة بالشركة ليست متاحة بسهولة بعد تحويل هفنر ومؤسسة Rizvi Traverse Management الشركة إلى شركة خاصة عام 2011.

ولكن وفقًا للاتفاق، قدرت قيمة بلاي بوي بنحو 207 ملايين دولار ، وباتت بلاي بوي في طريقها للبيع بعد عرض قصر هفنر للبيع في يناير الماضي.

وتم طرح قصر هفنر The Playboy Mansion ، المشهور بحفلاته الماجنة، للبيع مقابل 200 مليون دولار ويتضمن البيع شرطًا أن يعيش فيه هفنر، صاحب السترة المخملية، حتى وفاته. وإذا تم بيع القصر الكائن في لوس أنجلوس بهذا السعر فإنه سيكون واحدًا من أغلى البيوت الخاصة في الولايات المتحدة.

وتصارع المجلة لجذب مشتركين ومعلنين بعد تخليها عن نشر الصور العارية. وقال سكوت فلاندرز المدير التنفيذي لبلاي بوي إن الشركة غيرت استراتيجيتها لعدم قدرتها على المنافسة مع الإباحية المجانية التي توفرها الإنترنت.

ومنذ ذلك الحين خففت بلاي بوي من مضمونها وصورها لتصل إلى مرحلة "توجيه الوالدين – سن 13" لتجذب المزيد من الزوار لموقعها وصفحاتها في مواقع التواصل الاجتماعي. وعمومًا، من المتوقع أن تخسر صناعة النشر 4 مليارات دولار من عائدات الإعلانات خلال السنوات الأربع القادمة.

مادة إعلانية

[x]