رئيس حكومة كردستان العراق: الحرب ضد "داعش" تركت آثارًا سلبية على تطوير سياحتنا

19-3-2016 | 23:38

داعش - ارشيفية

 

أ ش أ

انطلقت في أربيل اليوم السبت ولمدة يومين أعمال المؤتمر الدولي لوكالات السفر والاستثمار السياحي، برعاية رئيس حكومة كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، وحضور وزير الثقافة والسياحة فرياد رواندوزي ووزير السياحة اللبناني ميشيل فرعون، وممثلي القنصليات الأجنبية وشركات السياحة.


وقال بارزاني - في كلمة خلال المؤتمر- إن حكومة الإقليم تعمل من اجل بناء البنية التحتية للسياحة وتعمل من أجل تقديم تسهيلات للسياح وتوفير فرص للاستثمار الأجنبي في هذا القطاع.. مشيرا إلى أنه منذ تأسيس هيئة الاستثمار عام 2006 تم استثمار 6 مليار دولار في هذا المجال.

وأضاف: أن الظروف التي يمر به الاقليم والحرب ضد تنظيم (داعش) الإرهابي تركا آثارًا سلبية على تطوير القطاع السياحي، داعيا رؤوس الأموال والشركات الأجنبية والمحلية لاغتنام فرصة وجود أرضية جيدة للسياحة في الإقليم، للمشاركة بشكل فعال في بناء القطاع السياحي وتنيفذ مشاريع بهذا المجال، وأن حكومة كردستان ستقدم كافة تسهيلات.

وتمنى أن يصبح المؤتمر جسرًا ومنفذًا آخر للإقليم على العالم خاصة أن الموقع الجغرافي للأقليم والآثار الموجودة به توفر فرصة جيدة لتطور ونهوض القطاع السياحي.

ومن جانبها، أشارت وزير البلديات والسياحة الكردية نوروز مولود إلى أن إقليم كردستان يمتلك معالم سياحية غنية بالإضافة غلى طبيعته خلابة يمكن أن تجعل السياحة مصدرا للموارد إذا ما تم استثمارها بشكل جيد.

وأضافت: أن الإحصائيات تشير الى زيادة عدد السياح خلال 8 أعوام مضت، حيث كانت في عام 2007 حوالي 377 ألف سائح وأصبح في عام 2015 ما يقارب 3 ملايين سائح غالبيتهم من جنوب العراق وإيران.

وأكد وزير السياحة اللبناني ميشيل فرعون، في كلمته بالمؤتمر، أهمية التعاون والتنسيق بين بلاده و كردستان في المجال السياحي، وقال: إن قيادة الإقليم تسعى جاهدا من أجل الانفتاح على العالم، ونشكر حكومة كردستان لفتح أبوابها أمام الطاقات اللبنانية فلبنان يمتلك إمكانيات في المجال السياحي يمكن الاستفادة منها لتعزيز القطاع السياحي كون الإقليم يمتلك مقومات سياحية جيدة.

ويشارك في المؤتمر 500 شركة أجنبية وعراقية وكردية، 104 شركات أجنبية من 30 دولة، و72 شركة عراقية،
و139 شركة من كردستان، إلى جانب 167 من رجال الأعمال وضيوف المؤتمر.
[x]