||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex البيض والطماطم وزجاجات المياه.. أبطال مشاجرات البرلمان الأوروبي - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

البيض والطماطم وزجاجات المياه.. أبطال مشاجرات البرلمان الأوروبي

11-3-2016 | 08:31

مشاجرات البرلمانات - ارشيفية

 

الأهرام

تشهد كل برلمانات العالم خلافات ومشاجرات بين أعضائها، ولكن ربما تختلف بعض الشىء فالخلاف في الغالب لا يكون بين أشخاص بل بين الأحزاب والتكتلات البرلمانية.

فقد شهد البرلمان التركي عام2014 مشاجرة عنيفة بين نوابها وصلت إلي حد العراك والتشابك بالأيدي وتسديد اللكمات، والتقاذف بالأوراق وزجاجات الماء وذلك بسبب اعتراض عدد من نواب المعارضة علي مشروع قانون يعزز من سلطات ويزيد من سطوة الحكومة التركية علي السلطة القضائية، ومع تزايد حدة الشجار فقد تمت الاستعانة بعناصر الأمن لفض الاشتباك, والذي علي أثره تقدم3 وزراء باستقالاتهم للحكومة التركية بحسب التقرير الذي أعده الصحفيان بالأهرام "هيثم ماهـر‏-‏ هـديـر الزهـار"تحت عنوان "الكتاب الأسود للبرلمان".

أما برلمان كوسوفو فقد شهد العام الماضي اضطرابًا استمر علي مدي4 أشهر، وذلك بعدما تسببت المعارضة في تعطيل الجلسات من خلال إلقاء الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والصافرات في كل جلسة مما كان يجعل النواب يهرعون في كل مرة فرارًا خارج القاعة.

وقد كانت المعارضة تهدف بذلك لإجبار الحكومة علي التخلي عن اتفاق مع صربيا يمنح الجماعات العرقية الصربية المزيد من السلطات في كوسوفو، والطريف في الأمر أن النواب اضطروا لاستخدام الأقنعة الواقية من الغازات لحضور الجلسات.

أما واقعة البرلمان التشيكي، فتعد واحدة من أكثر الوقائع طرافة، ففي عام2011 قام رئيس الوزراء بضرب وزير الصحة علي" قفاه"، وذلك ليعبر رئيس الوزراء عن مدي استيائه من تقاعس وزير الصحة عن أداء مهامه الوظيفية بشكل مرضٍ مما تسبب في تدني مستوي الخدمات الصحية في البلاد وكثرة الشكوي. وخلال مناقشة تلك القضية في إحدي الجلسات قام رئيس الوزراء بضربه عقابًا له، الأمر الذي قوبل بتصفيق حاد من الحاضرين وإحراج بالغ لوزير الصحة الذي اضطر للانسحاب من الجلسة.

أما البرلمان الأوكراني فيعد من أكثر البرلمانات، التي شهدت مشاجرات وعراكًا بالأيدي بين نوابها وخلفت أثارها عددًا من المصابين والجرحي، فمن أشهر وقائعها، تلك التي كانت عام2010، وكان أبطالها "البيض والطماطم"، تم استخدامهما في التراشق بين نواب المعارضة ونواب الحزب الحاكم، في مشهد هزلي جعل رئيس البرلمان يحتمي بشمسيته. ويعود سبب المشاجرة لاعتراض نواب المعارضة علي موافقة الحكومة علي اتفاق يسمح ببقاء الأسطول الروسي في شبه جزيرة القرم مقابل تصدير روسيا الغاز الطبيعي لأوكرانيا بسعر منخفض، فاتهم نواب المعارضة رئيس أوكرانيا"يونوكوفيتش" آنذاك بالخيانة والتفريط في سيادة البلاد.

وفي العام الماضي شهد البرلمان الأوكراني واقعة غريبة، ففي إحدي الجلسات التي كان رئيس الوزراء" ياتسنيوك" يتقدم بتقريره السنوي، بعدما تراجعت شعبيته كثيرًا منذ تعيينه في هذا المنصب عام2014، وتدهورت علاقته بالرئيس, قام نائب ينتمي للكتلة المؤيدة للرئيس, متجهًا نحو المنصة التي يجلس عليها ياتسنيوك، وهو يحمل باقة من الورد، فظن الجميع أنه سيهديها لياتسنيوك، ولكن ما أن وصل للمنصة حتي حاول إزاحته من علي المنصة بقوة لتبدأ الاشتباكات بينهما ثم يتدخل بقية الأعضاء فتسود الفوضي في الجلسة.