البابا فرانسيس يشعر بالصدمة والحزن بعد الاعتداء على دار للمسنين في عدن وقتل 4 راهبات و11 مسنًا

5-3-2016 | 14:41

البابا فرنسيس

 

أ ف ب

قال البابا فرانسيس إنه يشعر "ب الصدمة و الحزن " إثر الهجوم "الشيطاني" الجمعة على دار للمسنين في عدن تتولى إدارته راهبات ينتمين إلى جمعية الأم تيريزا، وأسفر عن 16 قتيلاً منهم أربع راهبات، كما أعلن الفاتيكان السبت.


وقال أمين سر دولة الفاتيكان بييترو بارولين إن "قداسة البابا فرانسيس الذي تبلغ مقتل أربع مرسلات للمحبة واثني عشر شخصًا آخرين في دار للمسنين في عدن ، قد شعر ب الصدمة و الحزن العميق".

وأضاف الكاردينال بارولين أنه "يؤكد للعائلات وجميع الذين تأثروا بهذا التصرف العنيف الأحمق والشيطاني، أنه سيصلي من أجلهم وسيكون قريبًا منهم على الصعيد الروحي".

وقال مسئولون أمنيون إن أربعة رجال مسلحين اقتحموا مقر بعثة الإحسان دار المسنين في حي الشيخ عثمان، وقتلوا حارسًا ثم راحوا يطلقون النار عشوائيًا على كل من بداخله. وأضافوا أن أحد عشر شخصًا من المسنين وأربع راهبات كن يعملن ممرضات قتلوا. ولم تتأكد جنسيات الراهبات، لكن وكالة فيدس للأنباء التي تغطي الأنشطة الحبرية الرسولية، ذكرت أن اثنتين منهن روانديتان وواحدة كينية والأخرى هندية.

وقال الكاردينال بارولين إن الحبر الأعظم "يصلي من أجل أن توقظ هذه المجزرة الضمائر وتلامس القلوب وتدفع جميع الأطراف إلى التخلي عن السلاح وسلوك طريق الحوار".

وأكد بارولين "أنه يدعو الأطراف المشاركين في هذا النزاع إلى التخلي عن العنف وتجديد التزامهم في سبيل شعب اليمن ولاسيما الفئات المحتاجة التي أتت هؤلاء الراهبات ومساعدوهن لخدمتهم".

ولم تعلن أي مجموعة مسئوليتها عن المجزرة، وهي الأولى من نوعها في اليمن، حيث تواجه الحكومة التي تعترف بها المجموعة الدولية تمردًا مدعومًا من إيران من جهة وتنامي قوة الجهاديين من جهة ثانية.

وأكد مسئول يمني أن المهاجمين هم "متطرفون" واتهم به تنظيم داعش الذي يوسع نفوذه في عدن منذ بضعة أشهر.

ودان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني في بيان بشدة "الهجوم الإرهابي" الذي يكشف عن "طبيعة وأهداف القوى المناوئة لعودة الأمن والاستقرار إلى اليمن".

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]