وزارة الأوقاف تشدد على حظر استخدام المسجد في غير العبادة ودروس العلم

4-3-2016 | 20:40

وزارة الأوقاف

 

أ ش أ

شددت وزارة الأوقاف على أنه غير مسموح باستخدام المسجد في غير ما خصص وشرع له من العبادة ودروس العلم بشرط أن يكون المتحدث إماما للمسجد أو مصرحًا له بالخطابة أو أداء الدروس به، وأن يكون موجها إليه بخطاب رسمي من إدارة الأوقاف التابع لها المسجد.


وأكدت الوزارة، فى بيان اليوم الجمعة عدم استخدام مكبرات الصوت الخارجية سوى في الأذان وخطبة الجمعة، وقصر استخدام مكبرات الصوت الداخلية على الأذان والإقامة والصلاة ودروس العلم، وأنه غير مسموح لأي شخص من غير المصرح لهم باستخدام المسجد أو مكبرات الصوت به لأي غرض.

وأشارت إلى أنه غير مسموح لأي شخص بإلقاء أي حديث سواء عقب صلاة الجمعة أو عقب أي صلاة أو فعالية أو ندوة بالمسجد ما دام غير مشمول بقانون ممارسة الخطابة وغير مصرح له بالعمل بهذا المسجد بخصوصه حتى لو كان مصرحًا له بالعمل بمسجد آخر، طالما لم يحمل تصريحًا مكتوبًا من الإدارة التابع لها المسجد بالتوجيه إليه.
ونبهت وزارة الأوقاف بأهمية أن يكون استخدام ملحقات المساجد في إطار القانون والترخيص بالنشاط من الجهة المختصة، فلا يتم فتح أي مركز طبي أو مستوصف إلا بترخيص من وزارة الصحة، ولا أي نشاط تعليمي كفصول التقوية إلا بموافقة وزارة التربية والتعليم، ولا مكاتب تحفيظ إلا بترخيص من وزارة الأوقاف، وعلى أن يكون ذلك كله بموافقة وزارة الأوقاف في جميع الملحقات التابعة لها، وأن تكون الموافقة صادرة من رئيس اللجنة العليا للخدمات بديوان عام الوزارة.
وحذرت باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه أي مخالف بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية، إذ لا ينبغي أن تستغل دور العبادة لأي أغراض شخصية أو أنشطة خارج إطار القانون، وفي حالة تمكين أي شخص من استغلال المسجد سيتم محاسبة المسئولين عنه وفق القانون وبكل حسم.
وطالبت وزارة الأوقاف بسرعة موافاة مدير المديرية ورئيس القطاع الديني بأي تجاوز، مع اتخاذ اللازم قانونا بما في ذلك سرعة تحرير محضر بموجب الضبطية القضائية لأي متجاوز من غير المصرح لهم بالعمل بالخطابة وفق قانون ممارسة الخطابة وأداء الدروس بالمساجد.

مادة إعلانية

[x]