نائب رئيس الجامعة: "بنها" من أفضل مائة جامعة عربيًا وتقدم حلولًا عاجلة لتحقيق العدالة الاجتماعية

8-3-2016 | 17:09

د.جمال إسماعيل نائب رئيس جامعة بنها

 

خالد عبد المحسن

حققت جامعة بنها مركزًا محليًا وعربيًا، بالرغم من أنها كانت فرعًا من جامعة الزقازيق، وانفصلت عنها عام 2005، وهي آخذة في النمو وتحقيق مراكز محليًا وعالميًا لمواكبة ركب العلوم والتكنولوجيا.


رغبة من "بوابة الأهرام" في إلقاء الضوء على ماتقدمه الجامعة من خدمات علمية وعملية محليًا، وشراكات عربية، وعالمية كان لنا هذا اللقاء مع د.جمال إسماعيل خليل، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.

عن دور الجامعة في خدمة المجتمع وخلق فرص عمل والمشاركة في حل مشكلة الغذاء، يقول د.جمال إسماعيل خليل، إن الجامعة من خلال كلياتها ساعدت في تنمية البيئة، وخلق فرص عمل، والمساهمة في حل بعض المشكلات من خلال عقد الندوات، وورش العمل والمؤتمرات التي تساعد على تحفيز المواطن على العمل والإنتاج، وعلى سبيل المثال: هناك ورش عمل لتدوير المخلفات الصلبة والاستفادة والاستخدام الآمن للفحم، وحل مشكلات مكامير الفحم، واستخراج الغاز من مخلفات الحيوانات، وكان لكلية الزراعة بالجامعة الدور الأكبر في هذا، بالإضافة لعقد دورات للتوعية بالاستخدام الآمن للمبيدات الزراعية، واستخدام المخلفات الزراعية كعلف للحيوان، بالإضافة للعمل على نشر المشروعات متناهية الصغر مثل تربية السمان والأرانب ونحل العسل.

ويضيف د.جمال إسماعيل، أن بنك مصر شارك في دعم هذه المشاريع ومساعدة المواطنين كمنح ودعم 500 أسرة في ميت كنانة بطوخ والمنزلة وقرى أخرى، ولأن هذه المشاريع تدر ربحًا وفيرًا وسريعًا يصل أحيانًا 90% في مدة أقصاها سنة، وتوفر فرص عمل وتساعد الأسرة وتساعد على حل مشكلة الغذاء، وتحقق العدالة الاجتماعية.

ويوضح، أن الجامعة تدعو الدولة ورجال الأعمال لدعم هذه المشروعات لأنها تفي باحتياجات السوق المحلية، ولو زاد الإنتاج من الممكن تصدير المنتجات خارجيا، وأيضًا هناك صناعات تكميلية لها للاستفادة منها على الوجه الأمثل كالتصنيع والتعبئة والتغليف وغيرها .

أما عن ترتيب الجامعة ومشاركاتها الدولية للاستفادة من التطور العلمي المتسارع، يقول د.جمال إسماعيل خليل، إنه لدينا زيارات تبادلية ومؤتمرات علمية واتفاقات دولية لتبادل الخبرات والعلوم ومنح دراسية من الجامعة مع الصين وإنجلترا والاتحاد الأوروبي وألمانيا واليابان، ونتواصل مع الجانب الأمريكي للاستفادة من المنح المقدمة لدعم التعليم العالي لكي يكون للجامعة نصيب فيها، ونقدم منحًا للطلاب الأفارقة، ممايعزز العلاقة مع القارة السمراء، ويعودعلينا بالنفع وإزالة الحواجز وتنمية العلاقات.

ويضيف د.جمال إسماعيل، أن زيادة عدد الطلاب الوافدين بالجامعة دليل على تطبيقها لمعايير الجودة لذا يكثر العدد وقدوصل إلى 5000 طالب، مما يخلق علاقات دولية وعربية وينشط السياحة والتجارة الداخلية، ويعرف العالم بمصر وريادة جامعاتها، ويرفع من تصنيف وترتيب الجامعة، ويساعد الدولة في تقليل النفقات على الجامعات .

وبالنسبة للتعليم المفتوح، يقول د.جمال إسماعيل، سيصدر قانون جديد ينظم التعليم المفتوح، ويضع له الضوابط والمعايير، وهناك اقتراح بجعله إلكترونيا، لكي يخفف العبء عن الجامعة والطالب.

وبالنسبة لترتيب الجامعة، يقول د.جمال اسماعيل، جامعة بنها محليًا، الثالثة على الجامعات المصرية، وتعتبر من أفضل مائة جامعة عربية طبقًا لإحصائية "QS" لعام 2015.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]