إبراهيم عبد المجيد لـ"بوابة الأهرام": الجوائز تُتوّج أعمالي ولا تدفعني للكتابة

2-3-2016 | 19:36

إبراهيم عبد المجيد

 

منة الله الأبيض

قال الروائي إبراهيم عبد المجيد في تصريح لــ"بوابة الأهرام" حول وصول كتابه "ما وراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع" للقائمة القصيرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب، في دورتها العاشرة، إن الجوائز الأدبية، تُتوج أعماله، لكنها ليست المحرك أو الدافع للكتابة، موضحًا أن رهن الكاتب إبداعه بالجوائز، غير مقبول.


وقد أعلنت الأمانة العامة لجائزة الشيخ زايد للكتاب في دورتها العاشرة اليوم الأربعاء، عن القائمة القصيرة لفرعي الآداب وأدب الطفل، وتشمل كل قائمة ثلاثة عناوين أجمع عليها المحكمون في اللجان المختصة للفروع الثلاثة.

وتشمل القائمة القصيرة في فرع الآداب رواية "بخور عدني" للكاتب اليمني علي المقري، وهي رواية تستلهم التاريخ الاجتماعي والسياسي لمدينة عدن، حيث امتازت، دون غيرها، بالتسامح الديني والتعدد العرقي.

كما تضمنت القائمة الثلاثية رواية "ذئبة الحب والكتب" للكاتب العراقي محسن الرملي، وتتجلى أهمية الرواية في كونها تعالج ما يعانيه الإنسان العراقي في الشتات أو المنفى.

وشملت القائمة كذلك "ماوراء الكتابة: تجربتي مع الإبداع" للكاتب المصري إبراهيم عبد المجيد. حيث استعرض الكاتب حياته وعلاقاته، بعد تجربة طويلة في كتابة القصة القصيرة والرواية.

وفي أدب الطفل، شملت القائمة القصيرة ثلاثة أعمال هي "طائر الوروار" للكاتب اللبناني حسن عبد الله، و"البحث عن الصقر غنام" للكاتبة السورية لينا هويان الحسن، "عيد في إبريق" للكاتبة السعودية نوف العصيمي.

يُذكر أنّ "جائزة الشيخ زايد للكتاب" ستعلن عن القوائم القصيرة لجميع الفروع خلال الأيام المقبلة، على أن يليه إعلان الكتب الفائزة ودور النشر وشخصية العام الثقافية، بعد اعتمادها من مجلس الأمناء.

علمًا أن حفلها السنوي سيقام على هامش معرض أبوظبي الدولي للكتاب (27 أبريل- 3 مايو 2016) في مركز المعارض الدولي في أبوظبي.