[x]

فنون

"كتاكيتو بني" ..زينات صدقي في الذاكرة بعد 28 عامًا من الغياب

2-3-2016 | 10:28

زينات صدقى

محمد يوسف الشريف
فى مثل هذا اليوم قبل 28 عامًا غيب الموت الفنانة زينات صدقى عن عمر يناهز 65 عامًا، حيث جاء مولدها بالإسكندرية فى 4 مايو 1913 وأسلمت روحها لله عام 1978.


وإذا كان كل فنان يبحث عن بصمة مميزة يتذكرها الجمهور من بعده، فقد نجحت زينات صدقى أن تضع تلك البصمة بعد حوالي 200 فيلم سينمائي والعديد من المسرحيات مع فرقة نجيب الريحاني الذى اكتشفها وضمها إلى فرقته بعد أن كانت ضمن فرقة بديعة مصابنى للراقصات.

ودخول زينب محمد سعد إلى مجال الفن وتحويل اسمها إلى زينات صدقى، جاء بعد صدامات صعبة مع عائلتها، حيث زوجها والدها وهى تبلغ 15 عامًا بعد أن التحقت بمعهد أنصار التمثيل والخيالة الذى أسسه زكى طليمات فى الإسكندرية، ولم يستمر الزواج أكثر من عام ويغيب الموت والدها، فتترك الإسكندرية إلى القاهرة وتتعرف على صديقتها خيرية صدقى التى رشحتها لبديعة، ولذلك أخذت اسم والدها بعد أن حولت اسمها من زينب إلى زينات حتى لا تتشابك مع الفنانة زينب صدقى واشتهرت منذ انتقالها لفرقة نجيب الريحاني باسم زينات صدقى.

بدأت حياتها الفنية بمسرحية (الدنيا جرى فيها إيه) وفى السينما بفيلم ( وراء الستار ) عام 1937 وأنهت أعمالها الفنية بفيلم ( بنت اسمها محمود ) عام 1976 وهو نفس العام الذى كرمها خلاله الرئيس السادات فى عيد الفن، أما أهم أدوارها فكانت مع إسماعيل ياسين وأشهر جملها المميزة والباقية حتى الآن فهى ( كتاكيتو بنى ) التى أن تحدث بها أحد كانت زينات صدقى حاضرة

زينات صدقى

.

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة