رئيس مجلس الأمة الجزائري يرحب بعودة مجلس النواب لممارسة نشاطه العربي

24-2-2016 | 16:02

عبد القادر بن صالح

 

العزب الطيب الطاهر

رحب عبدالقادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري، بعودة البرلمان المصري واستكمال نشاطاته على الصعيد العربي، مقدمًا الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، على رعايته للمؤتمر الأول لرؤساء البرلمانات العربية.


جاء ذلك في كلمته في الجلسة العامة للمؤتمر بعد ظهر اليوم الأربعاء، أكد فيها أن صيانة الأمن القومي العربي مسئولية حيوية تتطلب قرارات عاجلة، خاصة في ظل تمدد الإرهاب وعناصر الفتنة الطائفية في المنطقة.

ولفت بن صالح إلى أن تفشي ظاهرة الفرقة داخل الدول العربية وانتشار بعض الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش وامتلاكها مساحات واسعة من العالم الافتراضى يمثل خطرًا يتعين مواجهته بكافة الوسائل، مؤكدًا أن الجزائر حكومة وبرلمانًا، تدعم كل من ما من شأنه أن يفضي إلى إجماع عربي يحقن الدماء ويحقق السلم والمصالحة ويوفر أدوات النمو الاقتصادي والاجتماعي، مشددًا على أنه يجب الاعتماد على الحوار الذي يفضي إلى نتائج أفضل من خيار الركون إلى القوة كأول الحلول في حل المشكلات العربية، مشددًا على أن القوة تظل دائمًا أحد ضمانات إنجاح الحوار، ولكنها ليست في المقام الأول.

وقال إن الجزائر تتبنى مقاربة دائمًا باتجاه المقاربة السلمية والحوار والتفاوض تجنبًا لتصدع جدار التضامن العربي، داعيًا إلى الاستفادة من تجربة بلاده للحد من النزاعات الإقليمية والدولية باعتماد مبدأ عدم التدخل في الشئون الداخلية والتركيز على الخيار السلمى والمصالحة الوطنية وتحقيق التنمية المستدامة مع توفير كل الوسائل لمكافحة الإرهاب.

ولفت إلى أن تجربة الجزائر فى مكافحة الإرهاب طيلة التسعينيات في القرن الماضي وسط صمت دولي غير مفهوم وحصار معلن أكسبتها مصداقية قوية إقليميًا ودوليًا للقضاء على الإرهاب.

وقال إن بلاده دفعت ثمنًا باهظًا في محاربة هذه الظاهرة موضحًا أنها نجحت أيضًا في معركة استعادة السلم والنهوض الاقتصادى من خلال مبادرة الوئام المدني والمصالحة الوطنية وصولا إلى خارطة طريق وبرنامج زمني أدخل البلاد مرحلة الاستقرار السياسي والأمني عبر تكريس الخيار الديمقراطي والحوار والانفتاح على المحيط والعالم.

وشدد على أهمية أن يتجنب اليمنيون الخلاف والفرقة ونبذ الفتن والجلوس على طاولة المفاوضات من أجل حل الأزمة اليمنية.

كما دعا المجتمع الدولي إلى فك الحصار على الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وممارسة الضغوط على إسرائيل للانسحاب من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها الجولان السوري.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]