رئيس مجلس الشعب التونسي يهنئ الرباعي الراعي للحوار الوطني على حصوله على جائزة نوبل

16-2-2016 | 13:57

محمد الناصر

 

أ ش أ

هنأ رئيس مجلس نواب الشعب التونسي محمد الناصر المنظمات الراعية للحوار الوطني على فوزهم بأرقى وأهمّ جائزة عالمية، بعد التنافس مع 273 مرشحا ، جائزة نوبل للسلام لسنة 2015.


وقال الناصر، خلال جلسة عامة لتكريم الرباعي اليوم،الثلاثاء، أن هذا الفوز الذي بقدر ما هو جزاء لنجاح المنظمات الوطنية في إدارة الحوار الوطني ، هو أيضا تكريم للشعب التونسي بجميع أطيافه ودليل على قدراته الفائقة في تجاوز الصعاب و الخروج من الأزمات بفضل آليات الحوار وروح التوافق التي سادت كافة مراحل الفترة الانتقالية الصعبة.

وقد أثنى الناصر على تجربة تونس الرائدة في بناء مسار ديمقراطي متميز،حيث تمكنت تونس بفضل الحوار من تجاوز فترات عصيبة وفاصلة بمجهود مشترك ساهمت فيه مختلف القوى الوطنية من أحزاب ومنظمات وهيئات المجتمع المدني ورجال الفكر والقلم.

وأضاف أن منح الرباعي الراعي للحوار الوطني هذه الجائزة هو خير دليل على نجاح تجربتنا التي أضحت نموذجا يحتذى به للخروج من الأزمات، وتأكيدا لأهمية المنهج السلمي في تحقيق الديمقراطية .

وقد جاءت هذة الجائزة لتبرهن أيضا على مدى قدرة تونس على الصمود أمام المحاولات البائسة للنيل من استقرار البلاد وأمنها، عبر الأعمال الإرهابية والاغتيالات السياسية, مثل ما حدث عقب اغتيال الشهيدين شكري بلعيد ومحمد البراهمي.

وأضح الناصر أن هذا التوافق قد مكن من تقريب وجهات النظر ودعم أسس الوحدة الوطنية وتسريع نسق الأعمال التأسيسية الخاصة بالمصادقة على دستور الجمهورية الثانية.

وأشار الناصر إلى الإنتخابات الرئاسية والتشريعية الشفّافة التي أدت إلى بناء أهمّ مؤسّسات الدولة وهي مجلس نواب الشعب ورئاسة الجمهورية والمصادقة على حكومة جديدة كانت محلّ توافق عريض بين أهمّ الأحزاب الفائزة في الانتخابات، وشرع المجلس النيابي مباشرة بعد انتصابه في القيام بمهامّه من خلال التشريع ومراقبة العمل الحكومي وإرساء التواصل مع المواطنين من خلال نوّاب الشعب الذين هم اليوم مطالبون بالإنصات إلى مشاغلهم ورفع مطالبهم إلى الجهات المعنية والتدخّل لديها للاستجابة لها وتسويتها.

الأكثر قراءة