||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex بالصور.. القمامة والحيوانات النافقة تطفو فوق مياه بحر يوسف بالفيوم - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

بالصور.. القمامة والحيوانات النافقة تطفو فوق مياه بحر يوسف بالفيوم

11-2-2016 | 15:56

تلوث بحر يوسف بالفيوم

 

الفيوم-بوابة الأهرام:

كشفت فترة السدة الشتوية للمجاري المائية بمحافظة الفيوم، عن الوجه القبيح لبحر يوسف، الذي تمده ترعة الإبراهيمية، بمياه نهر النيل، ليكون المصدر الرئيسي للمياه، للمحافظة، وظهرت كميات كبيرة من القمامة والمخلفات والحيوانات النافقة، في قاع البحر، وعلى طول مجراه، حيث يشق مدينة الفيوم.

ويؤكد محمود حسين، من أبناء مدينة الفيوم، أن تلال القمامة، والمخلفات بأنواعها، تملئ قاع بحر يوسف، وتطفو العديد من الحيوانات النافقة، بأنواعها من الحمير والماشية، على سطح المياه، والتي ألقى بها المواطنون في مجرى مياه بحر يوسف.

ويضيف: أرى كثيرا بعض المواطنين يلقون أكياس القمامة في مياه بحر يوسف، بطول البحر الممتد من مدخل الفيوم وإلى حي الصوفي وتلك المناطق، مشيرًا إلى أن هناك عمال نظافة، أيضًا يلقون ما جمعوه من قمامة وأتربة من حصيلة "كنس" شوارع مدينة الفيوم.

وأكد أكرم عزيز، موظف، من أبناء مدينة الفيوم، أن ثقافة الشعب تأتي في مقدمة مسببات تلويث مياه بحر يوسف، وقال: "لو كل مواطن حافظ على مياه النيل.. هيبقى دائما نظيف".

وأضاف أن المظهر الجمالي للفيوم، تشوه بسبب تجمعات القمامة والمخلفات في بحر يوسف بالفيوم، محملا المحافظ ومجلس المدينة، ووزارة البيئة مسئولية تطهير مجرى مياه بحر يوسف.

ويشير عزيز، إلى أن شارع البحر على كورنيش بحر يوسف، لا يوجد عليه صناديق للقمامة، ولا سلات توضع على الأعمدة، حيث يلقي المواطنون القمامة، في مياه البحر، الذي يتم منه ري الأراضي الزراعية.

ويؤكد النائب البرلماني، اللواء أشرف عزيز، عضو مجلس النواب، عن الفيوم، أن مشكلة تلوث مياه بحر يوسف، تحتاج إلى تطبيق منظومة شاملة لجمع القمامة من المحلات والمنازل، حتى لا يلقي المواطنون، القمامة في مياه بحر يوسف، ويؤكد ذلك عدم وجود صناديق للقمامة بطول كورنيش البحر، مشيرا إلى أن غالبية المحال التجارية بشارعي الجمهورية والحرية والمنازل المطلة على البحر، يلقون القمامة فيه، وكذلك الحيوانات النافقة.

ويضيف النائب البرلماني، أن تكلفة جمع القمامة من المنازل والمحال التجارية، أقل بكثير من تكلفة تطهير مياه بحر يوسف، في كل موسم، محذرا من أن تلوث مياه بحر يوسف، الذي يروي الأراضي الزراعية، يؤثر بشكل كبير ومباشر على المنتجات الزراعية، وبالتالي صحة المواطنين، ويؤكد أن الأمل منعقد في تنفيذ عروض أي من الشركات الصينية، لجمع وتدوير القمامة، حتى يمكن التخلص منها، والاستفادة أيضا باعتبارها قيمة اقتصادية كبيرة.

ومن جانبه، يقول المهندس أمان الله فريد، وكيل وزارة الري بالفيوم، إن الكراكات تعمل حاليا في تطهير بحر يوسف داخل مدينة الفيوم، وذلك في المسافة ما بين كوبري البحاري، ومنطقة الصوفي، حيث لم تصل إليها المياه حتى اليوم، رغم عودة المياه إلى البحر تدريجيا، بعد انتهاء موعد السدة الشتوية، وحمّل وكيل الوزارة، سلوكيات المواطنين، مسئولية تلوث مياه البحر، لإلقائهم القمامة فيه، قائلاً: "الناس بتتعامل مع البحر باعتباره مقلب زبالة"، وليس بحر يوسف فقط بل جميع المجاري المائية.

ويشدد وكيل الوزارة، على ضرورة توعية المواطنين بالحفاظ على المجاري المائية، وعدم تلويثها، لأنها تلوث الزراعات، بسبب ري الأراضي الزراعية من نفس هذه المياه، التي لوثها المواطنون أنفسهم، بسبب غياب الوعي، مشيرا إلى أنه يجب على الإعلام، أداء دوره التوعوي، بإلقاء الضوء على هذه التصرفات، والتي تحتاج فترة طويلة لتقويمها.

ويشير وكيل وزارة الري، إلى أن تكلفة تطهير المجاري المائية، عالية جدًا، مقارنة بتكاليف مشروع جمع القمامة من المنازل والمحال التجارية، وأنه في حالة تنفيذ مشروعات لجمع القمامة وتدويرها من قبل الشركات الصينية التي قدمت عروضا لإقامة مصنع لتدوير القمامة بمنطقة كوم أوشيم الصناعية، فإن تلوث مياه البحر بالقمامة والمخالفات سيتراجع، بنسبة كبيرة.