خالد عاشور يُقارن بين صورتي الفرعون في "الثائر الأول.. إخناتون بين الأدب والتاريخ"

1-2-2016 | 18:32

الدكتور خالد عاشور

 

بوابة الأهرام

يحاول د. خالد عاشور في كتاب ه الصادر مؤخرا، عن الهيئة المصرية العامة لل كتاب ، "الثائر الأول: إخناتون بين الأدب والتاريخ "، الاقتراب من شخصية الفرعون أمنحوتب الرابع، أو إخناتون، صاحب أول ثورة في التاريخ القديم على السلطة الدينية، في مصر القديمة، وصاحب أول دعوة للتوحيد.


ال كتاب ، الذي كتب مقدمته عالم المصريات الدكتور عبد الحليم نور الدين، يتعرض بالتحليل والنقد لما يمكن أن نطلق عليه أدب إخناتون، فقد تكونت حول تلك الشخصية مكتبة أدبية كاملة، نقرأ فيها ل كتاب وأدباء أمثال نجيب محفوظ وألفريد فرج وعلي أحمد باكثير ومهدي بندق وأحمد سويلم و أجاثا كريستي وغيرهم.

وقد تباينت تلك الأعمال في تصويرها لإخناتون، فمنها ما ارتفع به إلى مرتبة القديسين والمصلحين والأنبياء، ومنهم من نزل به إلى رتبة المجرمين والمهرطقين.

ال كتاب يحاول قياس المسافة بين صورتين لإخناتون: الأولى تاريخية كتبها المؤرخون، والثانية أدبية وفنية كتبها الأدباء في رواياتهم ومسرحياتهم وأشعارهم. ويجيب على السؤال: هل ابتعدت الصورة الأدبية عن التاريخية وشوهتها، أم اقتربت منها، أم اختلفت عنها؟

يذكر أن كتاب "الثائر الأول: إخناتون بين الأدب والتاريخ " يُناقش ضمن فعاليات "كاتب و كتاب " في معرض القاهرة الدولي لل كتاب ، في الثانية من ظهر الأربعاء 3 فبراير، بمشاركة مجموعة من النقاد، منهم الدكتورة رشا صالح، والدكتور جمال العسكري، والدكتور إكرامي فتحي، ويعقب المناقشة حفل توقيع لل كتاب .

مادة إعلانية

[x]