رسالة دكتواره بجامعة حلوان حول "صورة الحاكم في الكاريكاتير المنشور بالصحف ودورها مع الجمهور"

29-1-2016 | 18:29

جامعة حلوان

 

دينا المراغي

حصلت الباحثة هنادي غريب زينهم، المدرس المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، على درجة الدكتوراه مع مرتبة الشرف، عن مناقشة رسالة دكتوراه تحت عنوان "صورة الحاكم في الكاريكاتير المنشور بالصحف المصرية ودورها في تشكيل الصورة الذهنية لدى الجمهور".


وتكونت لجنة مناقشة الرسالة برئاسة الدكتور محمد عبدالحميد، عميد كلية الآداب جامعة حلوان، وبحضور الدكتورة سحر فاروق، أستاذ الصحافة بجامعة حلوان، والدكتور مرعي زايد مدكور، عميد كلية الإعلام بجامعه 6 أكتوبر، والدكتور عمرو عبدالسميع، الخبير الإعلامي ورئيس قسم التحرير التنفيذي للأهرام الدولي كمناقش للرسالة.

وقال عمرو عبدالسميع الخبير الإعلامي، إن كافة الرسوم الكاريكاتيرية تسقط في الجانب السياسي، وإن كان الهدف منها هو اجتماعي أو اقتصادي أو غيرها من المجالات، وطبيعة الصحفية والسياسة التحريرية وطبيعة الوسيلة المستخدمة تحدد نطاق عمل رسام الكاريكاتير.

كما أكد أن ما ورد بالدراسة حول انعدام ظهور الرئيس المخلوع حسني مبارك قبل الثورة برسوم الكاريكاتير بالصحف خاطئ؛ لأنه ورد أكثر من مرة، مطالبًا الباحثة بضرورة كتابة كل تصوراتها حتى يتسنى للباحثين من بعدها الاستناد إلي طريقة عملها.

وفيما يتعلق برأي الباحثة أن ظهور الحاكم في رسوم الكاريكاتير يعني تدني المستوي السياسي للدولة خطأ أيضًا، فظهوره يعني أن الحاكم به ما يضحك وليس ضعفا في سياسة الدولة، والدليل على هذا عدم ظهور الرئيس السيسي برسوم الكاريكاتير؛ لأن هناك إجماعًا عليه وشخصيته تلقى تأيدًا من الرأي العام.

وأضاف عبدالسميع أن الباحثة: يجب أن تذكر أهمية وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة معدل رسومات الكاريكاتير؛ لأنها ترفع عن الرسام حرج الحواجز الخارجية التي يتعرض لها في الصحف، مع الوضع في الاعتبار التراجع الذي تتعرض له الصحف الورقية.

وأكد عبد السميع أن ملكية الجريدة لا تؤثر على ما ينشر بها، وإنما يعود هذا على من يديرها، وأكبر مثال جريدة الأخبار قبل وبعد التأميم، حيث استمرت على نفس المنوال.

وطالب بضرورة قيام الباحثين في مجال الكاريكاتير والفن بالمشاهدة والبحث بكثرة حتي يتكون لديهم معلومات كافية وتصور كامل لتاريخ رسوم الكاريكاتير.

وأضاف أن هناك تفاوتًا في مستوي المراجع التي اعتمدت عليها الباحثة، مؤكدًا أن الصحفيين والمثقفين آراؤهم استطلاعية جدًا ولا يجوز الاعتماد عليهم في الدراسات، كما يعتمد علي أسماء باحثين لهم ثقل في الجانب الصحفي.

وقال عبدالسميع إن الدولة لم تقدم جائزة مبارك للرسام مصطفى حسين تقديرًا على عمله، على الرغم من أنه كان رسامًا معروفًا، كما اعتقدت الباحثة؛ وإنما لأن في ذلك الوقت كانت الدولة تعمل على الغواية والهيمنة على رؤساء الصحف، ولقد كانت القنابل الموقوتة بالنسبة لهم هم رؤساء النقابات، وبالأخص نقابة الفنانين التشكيلين.

فيما قال الدكتور محمد عبدالحميد، إن المنهج العلمي الضعيف الذي إستندت إليه الباحثة في دراستها هو ما أضعفها، بالإضافة إلي ضعف العينة المختارة لتطبيق الدراسة عليها، مؤكدًا أن العينة قيدت الباحثة في الوقت الذي كان لديها مساحة للتوسع بما يخدم الدراسة، لكن بشكل عام العرض كان عميقًا والدراسة متميزة.

وأضاف الدكتور مرعي زايد، أن البحث تضمن في طياته 3 دراسات وكمًا كبيرًا من الصور والنظريات، أثبت الجهد الكبير الذي قامت به الباحثة، وهو ما لا يمكن إنكاره.

استطرد: وجود المجلس العسكري بين صور الحكماء غير صحيح، وفي غير موضعه لكنها رغبت في إبراز مدى حب الشعب للعسكريين، مؤكدًا أن الباحثة أجهدت نفسها بشكل كبير في نسب تحليل الاستبيانات، ولقائها مع أحد رسامي الكاريكاتير.

وفي نهاية المناقشة قالت الدكتورة سحر فاروق، إن محاولات الباحثة لم ترض أبداً الرسام أو الفنان فالباحثون هم زوار الأطراف، ولسنا بنفس جودة الممارسين للمهنة نحن فقط نساعد.

وأضافت سحر، أنها تتوقع من الباحثة في أبحاث الترقي أن تجيد مهارات الإضافات التي ناقشتها المنصة وتراعي التصحيح اللغوي والنحوي، قائلة "أرجو منكم رحمة بالباحثة لقد عملت بجد وإذا كان هناك جوانب قصرت بها فهذا تقصيري أنا أيضًا.

وعرضت سحر رؤيتها حول طلب المناقشين في صغر العينة، قائلة: الدراسات الصحفية تقوم علي حجم العينة وعندما يتناول الباحث عينة صغيرة نواجه انتقادات كثيرة.

وأشادت بمهارة الباحثة البحثية مقارنة بزملائها، قائلة "لقد كانت مطيعة في زيادة المعلومات وكل الجوانب التي رغب بها البحث".

مادة إعلانية

[x]