الخارجية: موقفنا من إيران واضح ولا توجد وساطة لتحسين العلاقات مع تركيا

21-1-2016 | 13:54

وزارة الخارجية المصرية

 

ربيع شاهين

أكدت مصر دعمها لاجتماع جدة الوزاري والإسلامي، الذي يعقد اليوم، وجددت دعمها لموقف السعودية وطلبها عقد هذا الاجتماع لمواجهة سياسات إيران.


وبرر المتحدث الرسمي المستثار أحمد أبو زيد في لقاء مع الصحفيين المعتمدين اليوم، تغيب وزير الخارجية سامح شكري، عن المشاركة بالاجتماع لانشغاله بزيارة الرئيس الصيني للقاهرة.

ولفت إلي أن مصر تشارك بقوة في الاجتماع بوفد رفيع المستوي برئاسة نائب وزير الخارجية، وأنها ستسهم في أي قرار للتعامل مع ملف هذه اﻷزمة، لمواجهة التدخلات الإيرانية في شئون المملكة وشئون دول عربية.

ونفي أبو زيد ردًا علي سؤال آخر لـ"بوابة الأهرام" وجود أي تطور بالعلاقات المصرية مع إيران، مشددا علي أن مصر لا توجد لها علاقات كاملة معها علي مستوي السفراء، وأنها مقطوعة منذ أكثر من 35 عامًا لأسباب واعتبارات معروفة.

وقال إن أي خطوة في هذا الاتجاه مرهونة بتغيير اﻷسباب التي من أجلها قطعت العلاقات، وضرورة وقف تدخلات إيران في الشئون الداخلية للدول العربية.

كما نفي علمه بوجود أي وساطة بين القاهرة وأنقرة، مشيرًا إلي أن العلاقات المصرية التركية تمر بدورها بأزمة بسبب التناول التركي للأوضاع في مصر وتدخلها في شئونها الداخلية، وبالتالي ليس مطروحًا أن تشهد هذه العلاقات أي تطور، إلا إذا حدث تغيير جوهري بالسياسات التي تنتهجها تركيا ووقف هذه التدخلات.

وحول تعثر إقرار بروتوكول القوة المشتركة، خاصة مع اقتراب القمة العربية بالرباط مارس المقبل، قال المتحدث باسم الخارجية، إن المشاورات بشأن هذه القوة مازال جاريًا، لافتًا إلي وجود اتصالات بهذا الشأن بين عدد من العواصم العربية، لافتًا إلي أنه من الطبيعي إدراج هذا الموضوع ضمن بنود جدول أعمال القمة القادمة.

وقال إن هناك تعاملا جادًا مع هذه القضية، وإنه يجب أن تحظي بالمزيد من المشاورات علي النحو الذي تفضي إلي خروجها بالشكل اللائق، وفقا للأسس والمرجعيات التي وضعت علي أساسها.

وفي الشأن السوري وحول الرؤية المصرية للاجتماعات المقترحة في جنيف 25 يناير الجاري، قال المستشار أحمد أبو زيد أن مصر تتابع الاتصالات والجهود التي يبذلها الوسيط اﻷممي بهذا الخصوص، منوهًا إلي وجود تحديات تواجه إطلاق هذه المفاوضات، خاصة في تشكيل وفد المعارضة، ومطالبة أطراف لم تحضر مؤتمر الرياش بضرورة تمثيلها بهذه المفاوضات، معربًا عن أمل مصر بأن تثمر هذه المفاوضات عن اتفاق يضع حدًا لمعاناة الشعب السوري الشقيق..