نفرتيتي ترتدي "البلسيه" وحتشبسوت "الجيبة" في معرض الأزياء الفرعونية بمتحف النسيج

9-1-2016 | 17:31

نفرتيتي

 

محمود الدسوقي

قالت رشا شاهين مديرة متحف النسيج في تصريح لـ"بوابة الأهرام"، اليوم السبت، إنه سيتم إقامة معرض للأزياء الفرعونية في الفترة خلال الفترة من 14 يناير حتي يوم 31 يناير الجاري، لافتة إلى أنه سيتم عرض النسيج تحت الميكروسكوب الضوئي لإتاحة الفرصة للمواطنين لاكتشاف أصالة الحضارة الفرعونية التي علمت العالم كيف يرتدون الأزياء، حسب قولها.


وكشفت رشا شاهين أن المعرض يحوي أزياء الملكات والملوك والآلهة المصرية القديمة، بالإضافة لأزياء العمال والعاملات اللائي كن يرتدين أثوابًا أقل حشمة بسبب العمل في الحقل والزروع وغيرها، بالإضافة للألوان التي كان يعشقها المصريون، وهي الأحمر والأخضر والأسود، وهي ألوان ترابية، بالإضافة إلى أزياء المناسبات الدينية والاحتفالات والأعياد، مشيرة إلى أنه في مصر القديمة كان لكل مناسبة زي معين.

وأضافت مديرة متحف النسيج أن المعرض سيحوي أزياءً لملكات فرعونيات، أمثال الملكة نفرتيتي من الأسرة الـ18، التي سبقت بيوت "المودة" العالمية في ارتدائها "البلسيه"، حسب وصفها، وكذلك الملكة حتشبسوت، التي ارتدت زيًا شبيهًا بـ"الجيب" التي تربط من الوسط، لافتة إلى أن الملكات الفرعونيات كن يُصررن على ارتداء الأزياء الحشمة التي لاتظهر أجسادهن، وبخاصة في المناسبات الدينية.

وقالت إن المعرض سيحوي أيضًا الأقمشة التي كان يرتديها الأطفال لإظهارها قيم النظافة التي كان الفراعنة يفضلون السير بها، وبخاصة في الأطفال حديثي الولادة، بالإضافة إلى أثواب الإله أوزير، الذي كان إلهًا له مكانة خاصة عند المصريين القدماء، الذين وصفوه بأنه ربٌ لكل شيء جميل وخير، والذي كان يرتدي جلبابًا سادة أبيض وعباءةً مفتوحة، مثلما يرتدي أبناء الريف المصري في الشتاء.

وأكدت مديرة المتحف أن المحاربين كانوا يلبسون الأثواب القصيرة لمساعدتهم في الحركة في القتال، لافتة إلى أن المصري القديم ابتكر أهم أنواع السجاد الذي يضاهي ماتصنعه المصانع الحديثة حاليًا، بالإضافة لإتقانه الزخرفة على الأثواب، وبخاصة الكتان، الذي كان هو المادة الخام للزي، مشيرة إلى أن الفراعنة كانوا يعشقون رسم البردي وزهرة اللوتس على الأقمشة.## ## ## ## ## ## ##

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]