ننشر أهم محاور خطاب الرئيس الفلسطيني "أبومازن" اليوم.. و"فتح" تطلب ضمانات من "حماس لإنجاح الحكومة الجديدة

6-1-2016 | 14:21

الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن

 

سعيد قدري

كشف الدكتور حازم أبوشنب عضو المكتب الثوري لحركة فتح عن أهم النقاط والمحاور التي سيتضمنها خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن اليوم.


ويلقي الرئيس الفلسطينى محمود عباس أبو مازن كلمة مهمة أمام وسائل الإعلام اليوم الأربعاء، في تمام الثالثة بعد الظهر في قصر الرئاسة في مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة- وفق بيان للرئاسة-.

وقال أبوشنب لـ"بوابة الأهرام": إن هناك مجموعة من التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية سيتم التطرق إليها في خطاب الرئيس اليوم.

-الاعتداء علي القدس والمسجد الأقصي، بالإضافة إلي العمليات الميدانية التي تمارسها قوات الاحتلال الإسرائيلي بتحريض من القيادات ضد الشباب والأطفال العزل.

- النظام السياسي الفلسطيني والذي يحاول نتانياهو أن يزج بأنفه في تفاصيله بين الحين والآخر.
- التحديات في المنطقة ال عرب ية والتغييرات الدراماتيكية السريعة التي تشهدها المنطقة ومنها الحديث عن الأزمة الأخيرة بين إيرن والمملكة ال عرب ية السعودية.

- الترتيبات التي ستبدأ خلال فترة ليست طويلة في معركة المقاومة السياسية عبر المؤسسات الدولية والتحالف مع القوي الشعبية والسياسية في مختلف المجالات.

- معالجة القضايا الداخلية لإعطاء رؤية ل حماس وللقوي السياسية الفلسطينية عن كيفية استعادة حالة الوحدة الوطنية وإعادة حماس إلي الحضن الفلسطيني.

- محاولة استعادة الوحدة الفلسطينية وتشكيل نظام سياسي مرن يحسن إدارة شئون الناس وبإمكانه التعامل مع النظام الإقليمي والدولي.

وعن فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية التي أعلنتها وسائل الإعلام علي خلفية تصريحات لمسئولين في السلطة الفلسطينية وحركة فتح وما تبع ذلك من تساؤلات حول جدوي تشكيل حكومةوطنية جديدة ووضع حكومة الحمد الله، قال الدكتور جهاد الحرازين أستاذ العلوم السياسية والقانون الدولي: إن الرئيس الفلسطيني وحركة فتح لا تري أية مشكلة في تشكيل حكومة وفاق جديدة، انطلاقا من حرص السلطة الفلسطينية علي أن تتحمل جميع الفصائل الفلسطينية مسئولية القضية في ظل الأوضاع الحالية التي تعيشها المنطقة ال عرب ية والتحديات الكبيرة التي تواجهها ، مشيرا إلي أن حماس هي التي تضع العراقيل أمام أية تحركات لانهاء الانقسام.

وأكد الحرازين أنه لا مانع من تشكيل حكومة وفاق وطني جديدة طالما كانت هناك ضمانات حقيقية تقدمها حماس من أجل إنجاح تلك الحكومة وحتي لاتتكرر مأساة حكومة الحمد الله مرة أخري حيث وضعت العراقيل أمام الحكومة حتي لاتقوم بعملها وتصدير فكرة الفشل بسبب سياسات السلطة الفلسطينية.

وطالب الدكتور جهاد-أحد كوادر حركة فتح - بأن تكون هناك قرارات رسمية ملزمة من خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وإسماعيل هنية يعلنان خلالها التزام حماس بحكومة الوحدة دون أية شروط مسبقة، بالإضافة إلي تقديم الضمانات المطلوبة للسلطة الأمنية حتي تستطيع الحكومة القيام بعملها ولاتكون هناك ذريعة للفشل مرة أخري، كما حدث في السابق مع حكومة الحمد الله، بالإضافة إلي عودة كل من تم استبعادهم إلي العمل منذ عام 2007 مرة أخري بشكل رسمي.


مادة إعلانية

[x]