جنود فرنسيون يدربون الجيش العراقي في قاعدة إماراتية على تفكيك قنابل الجهاديين

3-1-2016 | 08:40

ارشيفية- القوات العراقية بالرمادي تمشط احدي الاماكن (أ ف ب)

 

أ ف ب

يقوم حوالي 60 جنديًا فرنسيًا في قاعدة بالإمارات العربية المتحدة، في مكان سري في الصحراء، بتدريب نظرائهم العراقيين على تفكيك القنابل يزرعها جهاديو تنظيم الدولة الإسلامية.


وينتمي ال جنود الفرنسيون إلى الفرقة الـ 13 من الفيلق الأجنبي الفرنسي الذي قاتل في إفريقيا خلال الحرب العالمية الثانية والهند الصينية.

ومنذ فبراير 2015 يعملون ضمن مئة عسكري فرنسي نشروا في العراق لتدريب جنود على تفكيك العبوات اليدوية الصنع.

وأمام أعداد كبرى من المدربين الأميركيين، يعتمد الفرنسيون مقاربة مختلفة، ويقول اللفتانت كولونيل انغيران (الجيش الفرنسي يعمم عدم نشر أسماء عائلات العسكريين)، (40 عاما) والذي قضى أربعة أشهر في بغداد، "نعيش مع ال جنود العراقيين، نتناول الطعام مهم وننام في نفس الأماكن".

ويقوم الفرنسيون بتدريب وحدة نخبة تابعة للجيش العراقي "الجهاز العراقي لمكافحة الإرهاب"، واتخذت مقرها في أكاديمية كان يتحصن فيها الجيش الأميركي "خلف خنادق" كما يقول ضابط فرنسي.

والفيلق الفرنسي يتولى تدريب هؤلاء العسكريين الأجانب، كما يضم بشكل شبه حصري أجانب ويدربهم لكي يصبحوا في فترة قياسية جنود نخبة.

وقال انغيران "لدينا سهولة في تدريب أشخاص لا يتكلمون نفس اللغة.. نتواصل بالانكليزية مع العراقيين وبالعربية أيضا لأننا نضم في صفوفنا ناطقين بالعربية".

ويقوم الضابط ميخائيل الذي يحظى بخبرة اكتسبها في أفغانستان ومالي، بتدريب طلابه على رصد العبوات اليدوية الصنع من ألغام أو أحزمة ناسفة، التي يستخدمها المتمردون بشكل كبير في العديد من الحروب، على غرار تلك التي استخدمها عناصر القاعدة في العراق ومتمردو طالبان في أفغانستان ضد الجيش الأميركي وبقية القوات الغربية الأخرى المتواجدة في البلاد واليوم يستخدمها تنظيم الدولة الإسلامية.

مادة إعلانية

[x]