[x]

منوعات

الفراعنة أول من عرف أعياد الميلاد ونقلوه للحضارات الأخرى.. وشجرة الكريسماس أصلها أسطورة الثالوث المقدس

30-12-2015 | 12:39

الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى

أ ش أ
أكد الدكتور عبد الرحيم ريحان مدير عام البحوث والدراسات الأثرية والنشر العلمى لوجه بحرى وسيناء بوزارة الآثار أن أقدم تقويم عرفته البشرية هو التقويم المصرى القديم وهو التقويم التحوتى المقدس والذى بدأ كما ورد فى قوائم المؤرخ المصرى القديم مانيتون فى العام الأول من حكم الملك حور عما (أثوتيس) إبن الملك مينا وهو يقابل عام 5557 ق.م. ، مشيرًا إلى أن بداية العام التحوتى أى عيد رأس السنة توافق التاسع عشر من شهر يوليو فى التقويم الميلادى الحالى وكان احتفال المصريين بذلك العيد الذى بدأ منذ 7523 ق.م هو أول عيد عرفته البشرية.


وقال ريحان فى تصريح له اليوم إن شجرة عيد الميلاد ارتبطت بأقدم الأساطير المصرية القديمة.. وهى أسطورة الثالوث المقدس.. وان المصريين القدماء احتفلوا بشجرة الحياة التى يختارونها من الأشجار دائمة الخضرة رمز الحياة المتجددة وانتقلت هذه العادة من مصر إلى سوريا ومنها إلى بابل ثم عبرت البحر الأبيض لتظهر فى أعياد الرومان ثم تعود مرة أخرى لتظهر فى الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح ، "شجرة الكريسماس" وهى الشجرة التى تحتفظ بخضرتها طول العام مثل شجرة السرو وشجرة الصنوبر، وهكذا أهدى المصرى القديم شجرة الميلاد للعالم أجمع .

وأشار إلى انتقال الاحتفال من مصر إلى حضارات الشرق خلال الدولتين القديمة والوسطى كما انتقل عبر البحر الأبيض المتوسط إلى أوروبا عندما أهدت كليوباترا تقويم مصر الشمسى إلى يوليوس قيصر وكلفت العالم المصرى سوسيجين بجامعة الإسكندرية بنقل التقويم المصرى للرومان ليحل محل تقويمهم القمرى، وأطلقوا عليه اسم "التقويم القيصرى"، وعملت به روما وبلاد أوروبا عدة قرون حتى قام البابا جريجورى الثالث بتعديله عام 1852م وهو التقويم العالمى الحالى وهو فى جوهره عمل مصرى منحه المصريون القدماء لكل البشرية.. كما انتقلت مع التقويم تقاليد الاحتفال برأس السنة .

وأوضح ريحان أن مظاهر الاحتفال برأس السنة فى مصر القديمة كانت تتضمن صناعة الكعك والفطائر والتى انتقلت بدورها من عيد رأس السنة لمختلف الأعياد وأصبح لكل عيد نوع معين منها وكانت تزين الفطائر بالنقوش، لافتا الى ان عيد رأس السنة فى الدولة الحديثة قد تحول لعيد شعبى له أفراحه ومباهجه وكان يخرج المصريون للحدائق والمتنزهات والحقول يستمتعون بالورود والرياحين وإقامة الحفلات ومختلف الألعاب والمسابقات ووسائل الترفيه تاركين وراءهم متاعب حياة العام الماضى وهمومه فى أيام النسئ أو الأيام الخمسة المنسية من العام .

وذكر أن الأكلات المفضلة فى عيد رأس سنة كانت هى بط الصيد والأوز الذى يشوى فى المزارع والأسماك المجففة ، وقد اطلق المصريون القدماء مصطلحا لتهنئة بعضهم فى عيد رأس السنة بقولهم (سنة خضراء) حيث كانوا يرمزون للحياة المتجددة بشجرة خضراء .

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة