غدا.. إسدال الستار على " the voice " فى موسمه الثالث

25-12-2015 | 22:47

برنامج the voice

 

مي عبدالله

بعد مشوار استمر ثلاثة أشهر تقريباً، وتوزع على مراحل متعددة، انطلاقاً بمرحلة "الصوت وبس"، فمرحلة "المواجهة" ثم مرحلة "العروض المباشرة"، وصل التحدي إلى آخر محطاته في الحلقة الختامية للموسم الثالث من البرنامج العالمي "the Voice" بصيغته العربية على "MBC مصر".


أربعة مشتركين وصلوا إلى حلبة المواجهة الختامية، يحدوهم أمل الفوز والتربع على عرش الموسم الثالث من البرنامج، وليوضع اسم واحد منهم فقط إلى جانب الاسميْن اللذين سبقاه في الموسميْن الأول والثاني وهما مراد بوريكي من فريق عاصي الحلاني، وستّار سعد من فريق كاظم الساهر.

ويتنافس على اللقب فى الحلقة الختامية غدا كل من:

كريستين سعيد التي استدار لها المدربون الأربعة في إطلالتها الأولى على المسرح ضمن مرحلة "الصوت وبس"، يوم كانت تعزف على البيانو وتغني "Fallin" لأليشيا كيز (Alicia Keys)، واختارت الانضمام إلى فريق كاظم الساهر، واستمرت بتصويت الجمهور حيناً وبإنقاذ مدرب فريقها أحياناً حتى الحلقة الختامية، لتكون إحدى المتنافسات على اللقب، خصوصاً بعدما شجّعها كاظم وعزز ثقتها بنفسها وبقدرتها على الغناء بالعربية، فأدت "قلبي دليلي" وأجادت". تقول: "كنت خائفة فكيف لي مواجهة المحترفين في الغناء العربي، لكن أستاذي كاظم الساهر، ارتأى أنني أستطيع القيام بالمهمة على أكمل وجه، وأعتقد أنني لو ظللت أغني بالإنكليزية ما كان ليختارني كاظم قبل حلقتين، لأستمر في المنافسة وأتأهل إلى الحلقة الختامية بتصويت الجمهور".

عاشت اللبنانية كريستين سعيد معظم حياتها في الولايات المتحدة الأميركية، فعندما بلغت العاشرة من عمرها انتقلت مع أهلها إلى الخارج واستقرت هناك، وتضع حسابات كثيرة اليوم وتنتظر كيف ستتمكن من مواجهة التحدي الجديد في حياتها، إذا فازت باللقب. تقول: "عليّ أن أعود لفترة وجيزة في كل الأحوال إلى أميركا، لأنهي الفصل الأخير من اختصاصي، قبل أن أستفيد من تجربتي في العالم العربي".


نداء شرارة ممثلة "فريق شيرين"..

لا تخفي شيرين عبد الوهاب سعادتها بوصول نداء شرارة إلى الحلقة الختامية من برنامج "the Voice". استطاعت الشابة الأردنية المحجبة أن تقنع بصوتها وحضورها مدربتها شيرين بقوة بأنها تستحق الفوز باللقب، وتعبر عن سعادتها بالقول: "الله يسعد شيرين كما أسعدتني، وأعطتني دفعاً معنوياً وتوجتني عروساً على مسرح البرنامج". تقول "أنني معجبة بشيرين الفنانة منذ زمن، لكن اكتشفتها على المستوى الانساني من خلال البرنامج وأحببتها، فهي حسّاسة ومتواضعة، وتساعد الآخر".


وعمّا إذا كانت تخشى أن يكون الحجاب عائقاً في مسيرتها لاحقاً، توضح نداء أن "الحجاب هو مسألة مبدئية في حياتها، وليس مجرد التزام ديني. يشبهني في شخصيتي ولا أتنازل عنه". وتشير إلى أن "صديقاتي هن اللواتي قدمن لي على البرنامج، وكان الغناء حلمي الذي تركته قبل ثلاث سنوات وقررت الابتعاد عن الأجواء الفنية تماماً، بعدما وقفت على خشبة مسرح جرش مع فرقة "عمون للفنون والتراث" في الأردن، إضافة إلى غنائي في المركز الثقافي الملكي أوبريت "الملك المعزز".

توضح نداء شرارة أنها توقفت 3 سنوات عن الغناء، لكن مشاركتها في برنامج "the Voice" تجعلها متأكدة أنها لن توقف مشوارها الفني سواء حصلت على اللقب أم لم تحصل عليه، وتقول: "عندما وصلت البرنامج، وجدت أن الأمر أكبر من مجرد فتاة محجّبة أتت لتغني على المسرح، صار في بالي إيصال رسالة إلى العالم، ولم آت لأوصل صوتي فقط، بل أريد أن أغيّر من فكر الناس، وأقول لهم أنني فتاة محجبة تغني وترسم وتكتب شعراً باحترام"... وتضيف نداء أن "ما أسعدني أكثر فأكثر أنني تلقيت دعماً من الصين وتايلاند. وبلدان أخرى.‏

حمزة الفضلاوي ممثلاً "فريق صابر الرباعى "

بثقة واضحة بالنفس، وإيمان كبير بالفوز، يكشف حمزة الفضلاوي عما يحضره للحلقة الأخيرة، معرباً عن سعادته بأن يشهد مسرح "the Voice" ولادة أول أغنياته الخاصة. يتذكر الشاب التونسي لحظة دخوله الأولى إلى مسرح البرنامج، يوم اختار أغنية "دليلي احتار" لكوكب الشرق أم كلثوم، بالتنسيق مع أحد أساتذته في المعهد الموسيقي. يقول: "كان الاختيار مدروساً وليس اعتباطياً، وأتفاءل بهذه الأغنية على مقام الكرد الذي يسلطنني وأجيد الغناء فيه". شكلت هذه الأغنية مفترق طريق عنده، يقول: "كانت شيرين أول من استدار لي بكرسيها في مرحلة "الصوت وبس"، وعندما استدار لي صابر شعرت بأن اثنين من أهم نجوم العالم العربي اقتنعوا بصوتي، فرسمت ابتسامة واسعة على وجهي، وزادت سعادتي عند استدارة كاظم بكرسيه".

يتحدث كيف "امتعضت شيرين مني، وهي نجمة البرنامج التي لا يرضى أحد أن يزعجها بكلمة، فاخترت الانضمام إلى فريقها. ووقفت في "المواجهة" مع ابن بلدي غسّان بن ابراهيم، عندها تخلّت عني شيرين فأيقنت أن رحلتي في البرنامج انتهت، حتى استدار لي صابر وأعاد إليّ الأمل والطموح بتحقيق اللقب، ووعدته بأن أكون "the Voice" الموسم الجديد".

ويعود الشاب التونسي بالزمن سنوات إلى الوراء، إلى "ولاية الكاف" حيث نشأ وترعرع. يقول أن "في هذه المحافظة اهتمام كبير بالطرب والغناء"، ثم يلفت إلى أن "والدي كان أول من اكتشف موهبتي، وتلقيت عنده دروسي الابتدائية في عالم الفن، وكان يشعرني باستمرار أنني أمتلك موهبة عليّ أن أنميها وأطوّرها، ولم أتأخر حتى انضممت إلى المعهد الموسيقي، وذلك بعد مشاركتي في مسابقات عدة في الوسط المدرسي، وبعدها غنيت في مجموعة من المهرجانات الفنية والحفلات، وانضممت كذلك إلى فرقة "عشاق الوطن" التي تقدم الأغنيات الوطنية والملتزمة في تونس".


علي يوسف ممثلاً "فريق عاصي الحلانى "

للمسرح رهبة لا توصف بالنسبة إلى علي يوسف. استطاع الشاب العراقي أن يتأقلم مع كل المسارح التي وقف عليها وأن يجتاز حاجز الخوف من الوقوف عليها، ويقول: "لكن لمسرح "the Voice" تحديداً سحر مغاير والوقوف في حضرة أربعة نجوم من ألمع فناني العالم العربي رهبة كبرى، وعلى أهم قناة عربية اليوم هي MBC". في هذا البرنامح انتقل علي يوسف من حفلات أعياد الميلاد والغناء أمام جمهور العائلة والأصدقاء إلى اختبار تجربة الاحتراف على مسرح واسع وجمهور ضخم.

يعود علي بضع سنوات إلى الوراء، إلى يوم كان يهرب من محاضراته من قسم التشكيل ليقصد محاضرات الموسيقى في "كلية الفنون الجميلة" في بغداد، "كل مرة أفرح بنفسي بأنني تمكنت من تعلم نوتة ومقام جديدين" كما يقول. ويرى في الفنان العراقي ناظم الغزالي والعمالقة أساتذة ينهل من فنهم، لكن يبدو واضحاً مدى تعلق الشاب بوالده الرسام والفنان التشكيلي وعاشق النغم والمحب للغناء، منذ وقوفه الأول على المسرح، فيقول: "والدي عندي هو كل حياتي، وهو صديقي وأخي وأنا ابنه الوحيد على ثلاث بنات"، لافتاً إلى "أن والدي اشتغل في المسرح وعزف على العود، وهو مثالي الأعلى في الحياة، ونشأت بفضله على تربية فنية أصيلة في المنزل، لكنه لم يتمكن من احتراف الغناء، وأريد أن أحقق حلمه وأكمل المشوار، وأهديه كل نجاح أتمكن من تحقيقه".

من جهة أخرى، يشير الشاب إلى أنه سيغني في الحلقة الأخيرة أغنيتين أولهما خاصة من إنتاج جان ماري رياشي، والثانية من الأجواء العراقية. ويعتبر أن "اختيار عاصي لي وإيمانه بموهبتي أعطاني دافعاً معنوياً كبيراً، ووصلت لأن أكون الممثل الوحيد لفريقه في الحلقة الختامية".








مادة إعلانية

[x]