الإفتاء: "داعش" تصدر وثيقة "الإرهاب العادل".. وكندا وأستراليا والبنجال جبهات جديدة للتنظيم

7-12-2015 | 12:25

الإفتاء

 

شيماء عبد الهادي

حذر مرصد الفتاوى الشاذة والتكفيرية -التابع لدار الإفتاء المصرية- من دعوات أطلقها تنظيم " داعش " خلال إصدار الأخير وثيقة "الإرهاب العادل" لكل التابعين له والمنتمين إلى فكره المتطرف إلى النفير العام، وقتل كل من تطاله أيديهم من مواطني الدول الغربية والولايات المتحدة و كندا وأستراليا.


وحث المتحدث الرسمي للتنظيم أبومحمد العدناني "الموحدين الغربيين" على قتل "الكفار" من الأوروبيين والأمريكيين والكنديين والأستراليين مدنيين وعسكريين، لأنهم –وفق زعمه– كفار "دمهم مهدور مستباح، دمهم دم كلب لا إثم فيه، ولا دية عليه".

ولفت المرصد أن وثيقة "الإرهاب العادل،" قد أرسلت رسالة إلى "عناصر التنظيم" تدعوهم إلى السمع والطاعة وتقديم فروض الطاعة والولاء لأمراء التنظيم وقادته وعلى رأسهم خليفتهم المزعوم أبي بكر البغدادي.

كما تضمنت عدة تقارير للعمليات التى قام بها التنظيم خلال الفترة الأخيرة، من بينها هجمات باريس الأخيرة والتي وصفها التنظيم بأنها "صدمت العالم وأثبتت أن الدولة ستظل صامدة ضد العدوان، وستنتقم بالنار والدم لشرف نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، والأعداد الكبيرة من القتلى والجرحى الذين سقطوا في أرض الإسلام بسبب غارات الصليبيين الجوية"- وذلك على حد زعمهم.

كما ورد بها ملفًا خاصًا عما أطلق عليه "إحياء الجهاد في البنجال "، أكد فيه التنظيم سعيه للنهوض والتحضير لعمليات نوعية هناك، ومدعيّا أنه قتل مواطن ياباني وآخر إيطالي في بنجلاديش، مؤكدًا سعيه لمد سيطرته لتكون في الشام وكردستان والقوقاز وفي تونس إلى البنجال .

وذكر التنظيم عددًا من العمليات الإرهابية التي أطلق عيلها اسم "بطولات"  نفذها التنظيم في البنجال ، حيث استهدفت خلاياه النائمة يابانيا في شمال رانجبور، مؤكدًا أن "جنود الخلافة" أعلنوا بيعتهم للخليفة المزعوم أبي بكر البغدادي.

وأوضح المرصد أن توجه تنظيم " داعش " لفتح جبهات جديدة في استراليا و كندا وذلك بعدما نفذ عمليات في أمريكا وأوروبا هو نقلة نوعية وتوجه جديد للتنظيم يسعى من خلاله على تأكيد قوته وامتداد نفوذه إلى دول جديدة ك استراليا و كندا ، وهو توجه خطير ينبغي التنبه له والحذر منه نظرًا لاعتماد التنظيم على استراتيجية "الذئاب المنفردة" والتي تعد الأخطر والأكثر صعوبة في التعامل الأمني.

إضافة إلى أنه يحمل دلالة على تراجع تنظيم " داعش " العملياتي في المناطق التي يسيطر عليها وترنحه تحت الضرلات الموجهة إليه من جهات مختلفة، وسعيه إلى نقل المعركة إلى الداخل الغربي لينشغل الغربييون بأمنهم الداخلي على أمل أن تحد تلك العمليات الإرهابية من الضغط الدولي المتزايد على التنظيم خلال الفترة الأخيرة.
[x]