بالصور.. تشكيليون عن معرض الراحل صبحي جرجس: مدرسة مستقلة تستحق الانضمام لـ"متحف الفن"

22-11-2015 | 21:05

جاليرى كريم فرنسيس يعرض نحت وتصوير للنحات الراحل الدكتور صبحي جرجس

 

سماح إبراهيم

يستهل جاليرى كريم فرنسيس موسم المعارض التشكيلية بمعرض نحت وتصوير للنحات الراحل الدكتور صبحي جرجس، الذي رحل عن عالمنا عام 2013.


يضم المعرض أعمالاً نحتية نادرة تعُرض لأول مرة، ومنحوتات من النحاس والبرونز فضلاً عن لوحات تصويرية.

وفي تعليقه على المعرض أشاد النحات آدم حنين لـ"بوابة الأهرام" بأعمال "جرجس"، واصفاً إياها بالعمل الراقى الذي يجسد الحس المصري والشعبي. مؤكداً أنه من المهم في الحركة الفنية وجود مثل هذه الأعمال في متحف للحفاظ عليها.

وأشار "حنين" إلى أن "جرجس" لم يبع من أعماله، وبالتالى مجموعته الفنية موجودة كاملة، ولذا يجب أن تكون هذه الأعمال بمتحف الفن الحديث المخصص له ميزانية سنوياً تُفقد على أعمال فنانين متوسطي المستوى، حسب وصفه، في حين نترك أعمالاً قيمة كأعمال "جرجس".

وتابع: أرى أنه من الواجب تخصيص نصف الميزانية لمقتنيات من بينها هذه الأعمال، لأنها ستسهم في رفع مستوى المتحف. فمثل هذه الأعمال مفيدة للشباب والمصريين الذين يهتمون بالفن التشكيلي.


وفي السياق ذاته، أبدى الفنان محمد عبلة، سعادته برؤية أعمال "جرجس" قبل أن تختفي وتتبخر، لأن الأعمال تباع نراها خارج مصر، على حد تعبيره.

واستطرد: "صبحي جرجس" فنان عزيز علي، أعرفه منذ فترة طويلة، وكنت أسعد بحواراته وأفكاره وحبه للفن والموسيقى.

ولفت إلى أن أفكاره كانت بسيطة، استخدم أداءات غير معقدة، واستطاع أن يقوم من خلالها بإيصال رسالة واضحة وعميقة. مؤكداً على أن هذا درس مهم للفنانين.

منذ بدايته وهو يمتلك حسا طفوليا، ورغم ذلك كانت أعماله ذات علاقة بالموروث الثقافي، مثل تلك التي تضم طارة العجل، قصاقيص الحدادة وغيرها.


أما النحات د.محمد رضوان فقال: تعلمت منه الكثير، وأراه مدرسة مستقلة، يمتلك أسلوباً فكرياً خاصاً، فضلاً عن عمله بفطرية وعفوية مع التمكن من الخامة واتجاهات العمل وأسلوبه، وسيطرته على اتجاهات الكتلة في الفراغ باتجاهاتها وأسطحها.


أما كريم فرنسيس مدير الجاليرى، فأشار إلى تجربته في العرض والعمل مع الراحل، التي امتدت لمدة عشرين عاماً. لافتاً إلى أنه كان يعمل لهدف الفن بحد ذاته، دون أن يشغله ما إذا كانت ستباع أعماله أم لا. فكل ما يريده هو الموسيقى والنحت.

وأكد فرانسيس: دائماً أفضل أن أستهل موسم العرض به، وكان لديه الكثير من الأعمال، من ثم كنت أثق بأنني سأجد ما أعرضه منه. رغم عدم وجود اتفاق مسبق على ذلك.

ونوه إلى أن أعماله تحمل عدة مضامين. مضيفاً: في المعرض الحالي ركزت على الخط، لا يوجد كتلة ولكن مساحات وخطوط. وهي منحوتات نادرة في أعماله. لافتاً إلى أن هذه الأعمال لا تحمل تاريخاً ولكنه اكتشفتها منذ عدة أشهر.

ويكشف: حاولت البحث عن أعمال أكثر في الأتيليه الخاص به فلم أجد، لذا استعنت بمجموعة من أعمال النحاس. وفي الوقت ذاته عرضت له أعمالا من التصوير فضلاً عن احتفاظي بمنحوتات من البرونز من معرضه السابق.