3 اتفاقيات لتمويل ورقابة البرنامج النووى مع روسيا .. والسيسى: " التوقيع له دلالة .. ويحمل رسالة "

19-11-2015 | 18:32

مشروع محطة الضبعة

 

ا ش ا

شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي توقيع اتفاقية بين حكومتي مصر وروسيا تقدم بمقتضاه روسيا لمصر قرضًا حكوميًا لإنشاء محطة الطاقة النووية في جمهورية مصر العربية، وقع الاتفاقية وزير المالية هاني قدري دميان عن الجانب المصري، ونائب وزير المالية الروسي سرجي أناتولي عن الجانب الروسي.


وشهد الرئيس السيسي أيضًا توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بجمهورية مصر العربية، والجهاز الفيدرالي للرقابة البيئية والتكنولوجية والنووية بروسيا الاتحادية، في مجال التعاون في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

ووقع المذكرة نيابة عن الجانب المصري نائب رئيس هيئة الرقابة النووية والإشعاعية بمصر الدكتور وليد إبراهيم زيدان، ومن الجانب الروسي نائب رئيس الجهاز الفيدالي للرقابة البيئية والتكنولوجية النووية بروسيا.

كان الرئيس قد شهداليوم الخميس بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة التوقيع على اتفاقية بين مصر وروسيا للتعاون لبناء أول محطة نووية لتوليد الكهرباء.

وأكد الرئيس - خلال الكلمة التي ألقاها عقب توقيع الاتفاق مع الحانب الروسي - أن هذا البرنامج هو برنامج نووي سلمي لتوليد الطاقة الكهربائية، قائلاً "ملتزمون بتوقيعنا على اتفاقية حظر الأسلحة النووية، وأؤكد حرصنا على امتلاك معرفة نووية وبرنامج نووي لأغراض سلمية".

وقال الرئيس :إن القدرة الحقيقية لأي أمة هي العلم والمعرفة والوعي والمعرفة والصبر ومن يمتلك ذلك يمتلك الكثير، وشدد على أن مصر خلال عام أجرت دراسة تفصيلية لاتخاذ قرار راعى كافة الاعتبارات الخاصة بالسلامة والأمان، وهو أفضل عرض أيضًا من المنظور الاقتصادي وأرجو أن يكون ذلك واضحًا دون الدخول في تفاصيل.

وأشار السيسي إلى أن هذا العقد وفر الكثير، حيث سيتم سداد تكلفة المحطة على ٣٥ عامًا، مضيفًا أن موازنة الدولة لن تتحمل إقامة المحطة وإنما سيتم السداد من خلال الإنتاج الفعلي للكهرباء من المحطة.

وتابع قائلاً: "تحصلنا على العلم وتدريب شبابنا وعلمائنا وأن تعمل الشركات المصرية فيما لا يقل عن ٢٠٪‏ من قيمة المحطة النووية، وهذا يوضح لماذا اخترنا هذا العرض، وهذا الاتفاق سيؤهلنا لامتلاك تكنولوجيا ومعرفة تؤهلنا لمشاركة الآخرين من الدول في المنطقة".

وقال السيسي: إنه أسرع عقد في تاريخ مثل هذه المشروعات، واليوم له دلالة لأنه يعقب ظروف صعبة في المنطقة، مؤكدًا أن التوقيع رسالة تعكس حجم العلاقات بيننا وبين دولة روسيا ، وأن الشعب المصري متفهم لما يشغل المواطن والقيادة الروسية تجاه تأمين مواطنيها ومنذ بداية حادث الطائرة المؤسف على أرضنا أبدينا كل تفهم للتعاون مع اللجان التي تم إرسالها من روسيا وغيرها ونتعامل مع الموضوع بكل شفافية ومسؤولية واتخذنا الكثير من الإجراءات لمراجعة تأمين المنشآت ذات الصلة، ولن نتوقف إلا بعد التأكد مع من يرغب في أنه لا يوجد لدينا أي ثغرة تسير القلق، وناقشنا الأمر في مجلس الأمن القومي".

وأضاف :أنه تمت مراجعة كافة المسائل المرتبطة بالأمن والاستقرار في مصر، قائلاً "إن مصر أعلنت منذ توليت المسؤولية الموقف من الإرهاب، وقلنا إن الأمر يحتاج إلى جهد دولي ولابد من مواجهته من منظور فكري وثقافي وديني، وإلا سنعاني جميعًا والآن بعد ما يقرب من عامين نرى ما يحدث في العالم، ونؤكد في مصر أننا نشارك بقوة وفاعلية مع كل الجهود لمكافحة الإرهاب في المنطقة لتحقيق أمن واستقرار شعوب المنطقة والعالم، وأوجه هذه الرسالة للقيادة والشعب في روسيا وفرنسا ونحن معكم في مواجهة الإرهاب.

وتابع الرئيس قائلاً :"أكدنا منذ أكثر من عام مشاركتنا في التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب ولابد أن تكون الجهود عالمية لأن آثرها مدمر للعالم كله، ونوقع هذه الاتفاقية ونحن على أعتاب المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية؛ مما يعني أننا كمصريين نمضي على الطريق السليم وسنعمر بلدنا لآخر لحظة وكل ما نراه أكدناه وأنه لن يكون سببًا لإعاقة تقدم مصر..والمصريون قادرون على بناء وتعمير بلدهم ومواجهة كل التحديات بشرط التوحد، وأمامنا عمل وأمل كبير نريد تحقيقه لنا ولأولادنا وأحفادنا".

وأعرب الرئيس عبدالفتاح السيسي - في ختام كلمته - عن أمله في أن يتم العمل على قدم وساق، وأن يأتي يوم نحتفل بمشروع إنشاء المحطة النووية الذي كان يمثل حلمًا لكل المصريين، مبديًا تفاءله بالمصريين وبما يحدث وما سيحدث، مختتمًا كلامه بترديد تحيا مصر،، تحيا مصر،، تحيا مصر.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]