حسين عبد الرازق: نواجه تحديات اقتصادية وأمنية.. والتحول لدولة دينية "خطر"

11-6-2011 | 13:16

 

أسيوط - إسلام رضوان

قال حسين عبد الرازق، القيادى بحزب التجمع، إن مصر طوال تاريخها تقاوم من خلال الوقفات والإضرابات العمالية، مضيفا أن حزب href='Search/ التجمع .aspx'> التجمع من عام 2003 وحتى 2005 نظم أكثر من 13 وقفة احتجاجية ومظاهرة وإضراب ضد استمرار حالة الطوارئ وارتفاع الأسعار وسياسة الحزب الوطنى المنحل والغزو الأمريكى للعراق.
class='hidden-xs' style='max-width:300px;margin:0 auto;text-align:center;'>
class='visible-xs visible-sm' style='max-width:300px;margin:0 auto;text-align:center;'>

/>جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيري الذي عقده حزب href='Search/ التجمع .aspx'> التجمع مساء أمس بقرية "منقباد" التابعة لمركز href='Search/أسيوط .aspx'> أسيوط تحت عنوان "مصر إلى أين؟" بحضور لفيف من أبناء الحزب، وأهالي القرية وعدد من القيادات الحزبية والسياسية والشبابية بالمحافظة.
/>أضاف عبد الرازق أن الحزب نظم أيضا مظاهرات مع بعض القوى السياسية رافعين شعار "انتخاب مبارك باطل"، وذلك ضد انتخاب مبارك لفترة رئاسية أخرى عام 2005، والتى كانت بميدان التحرير.
/>أشار عبد الرازق إلي أن الأوضاع فى مصر قبل 25 يناير كانت سببا فى تفجير الثورة التى أطاحت بالنظام السابق الذى كان مستبدا، أضف إلي كل ما سبق إثارة الفتنة الطائفية بأشكال مختلفة وتنفيذها بشكل درامى، حيث مارس النظام السابق بعض الأساليب التى كانت كفيلة لإثارة الحقد والفرقة بين المصريين مثل حرمان الأقباط من مناصب بوظائف حساسة بالدولة مثل أمن الدولة والمخابرات العامة وعدم بناء كنائس أو ترميمها إلا بتصريحات كل ذلك أثار الاحتقان بين المسلمين والمسيحيين.
/>أوضح عبد الرازق أن كل ما سبق كان سببا لثورة 25 يناير التى قامت بها ثلاث قوى هى الشباب الذى دعا للوقفة الاحتجاجية عبر موقع "فيسبوك"، والقوى الاجتماعية والسياسية والأحزاب التى انضمت للشباب وحولت الوقفة إلى ثورة، والقوات المسلحة التى انحازت للثورة وقامت علي حمايتها.
/>اعتبر عبد الرازق أن هذه القوى الثلاث تواجه تحديات كبيرة، وأول هذه التحديات الانتقال من الاستبداد إلى الديمقراطية لأنه حتى الآن مازال الاستبداد موجودا والصراع موجودا، والتحدى الثانى هو غياب الأمن، حيث إن هناك دراسة تقول إن مصر بها نصف مليون بلطجى منهم نوعية مدربة على البلطجة على يد أمن الدولة لاستخدامهم فى الانتخابات وفى الشارع وقت اللزوم، أما التحدى الثالث فهو تحدٍ اقتصادى، والرابع تحدٍ للحفاظ على الدولة المدنية الديمقراطية، حيث إنه من أخطر الأمور تحويل مصر لدولة دينية، والتحدى الخامس هو تحدى الحياة وهو الحفاظ على مياه النيل، ولمواجهة هذه التحديات لابد أن تتكاتف قوى الثورة الثلاثة والشعب معا من أجل حماية مصر.

مادة إعلانية

[x]