"الناتو" يشن أعنف غاراته على طرابلس بقنابل أكثر تدميرًا

6-6-2011 | 09:12

 

وكالات

هزت طرابلس مساء أمس خمسة انفجارات على الأقل بينما حلقت طائرات فوق العاصمة الليبية التي تستهدفها غارات الحلف الاطلسي "الناتو" يوميًا منذ أسبوعين، وذكر مراسل العربية، إن قوات التحالف استخدمت قنابل أكثر تدميرًا في تلك الغارات.


ودوى أول انفجار بعد الساعة التاسعة ليلا تلته بعد دقائق انفجارات أخرى أكثر قوة، كما سمع دوي الانفجارات من وسط العاصمة من دون التمكن من تحديد المواقع المستهدفة للوهلة الأولى.

كانت طرابلس وضاحية تاجوراء شرق العاصمة الليبية هدفًا من جديد يومي السبت والأحد لغارات الحلف الأطلسي الذي يتولى منذ 31 مارس، قيادة العمليات العسكرية التي يشنها تحالف دولي، بعد أكثر من شهر على حركة احتجاج تقمع بالدم في ليبيا .

من جانب آخر، قال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج إنه يتعين على قادة المعارضة الليبية وضع خطط تفصيلية لكيفية إدارتهم للبلاد، إذا تنحى الزعيم الليبي معمر القذافي وأن عليهم التعلم مما حدث في العراق عقب الغزو عام 2003.

وتقول حكومات غربية والمعارضون المسلحون في ليبيا إن مزيجا من ضربات جوية يشنها حلف شمال الأطلسي وعزلة دبلوماسية والمعارضة الشعبية سيفضي في نهاية الأمر إلى إنهاء حكم القذافي المستمر منذ 41 عاما.

لكنهم يخشون أن يتسبب رحيله في فراغ يؤدي إلى أعمال عنف وانعدام للاستقرار كما حدث في العراق في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بالرئيس صدام حسين.

وقال هيج نشجع المجلس الوطني الانتقالي على صوغ انتقالهم المقترح بطريقة أوضح وأن يفصلوا خلال أسبوع مقبل ماذا سيحدث في اليوم الذي يرحل فيه القذافي. من سيدير ماذا وكيف سيتم تشكيل حكومة جديدة في طرابلس؟

وقال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس ردًا على أسئلة في لقاء مع جنود في قندهار بأفغانستان أنها مجرد مسألة وقت حتى يسقط القذافي. وأضاف يوما بعد يوم يرى القذافي المقربين منه وهو ينشقون.

وتابع: من الواضح أن القصف المتواصل والعزلة الدولية كان لهما أثر.. المجتمع الدولي بأسره يقول أساسا أن عليه الرحيل.

شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]