بريطانيا ترسل خبراء إضافيين لشرم الشيخ وتجلي رعاياها تحت أي تكلفة وتوقف الرحلات التجارية أسبوعا

5-11-2015 | 13:11

مجموعة من السائحين البريطانيين في مطار شرم الشيخ - الصورة: أسوشيتدبرس

 

محمد سعد

قالت وزارة الدفاع البريطانية إن أفرادًا عسكريين إضافيين في طريقهم إلي شرم الشيخ، للانضمام للفريق الموجود هناك منذ أمس، وذلك ضمن خطة الطوارئ القصيرة التي أعلنها وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند أمس لتقييم إجراءات الأمن بمطار شرم الشيخ بحسب صحيفة الجارديان البريطانية اليوم الخميس.


ومن المتوقع أن يلقي وزير النقل البريطاني، باتريك ماكلوفين، بيانًا أمام البرلمان البريطاني في الثانية بعد ظهر اليوم الخميس، بتوقيت القاهرة.

وقالت المملكة المتحدة إنها ستجلي مواطنيها البالغ عددهم 20 ألفًا من شرم الشيخ بغض النظر عن التكلفة.
وقالت إن الرحلات الطبيعية ربما لن تستأنف قبل أسبوع من الآن.

وفي هذه الأثناء يرأس ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني، اجتماعًا للجنة الأزمات بالحكومة البريطانية، لمساعدة السياح البريطانيين الموجودين بشرم الشيخ للعودة إلي بريطانيا.

وأوقفت المملكة المتحدة، مساء الأربعاء، جميع الرحلات المتجهة من شرم الشيخ إلي لندن، بعد شكوك من أن الطائرة الروسية التي سقطت فوق سيناء السبت الماضي وراح ضحيتها 224 شخصًا، قد أسقطت عبر عبوة ناسفة وضعت علي متنها، وهو ما أثار الشكوك حول مستوي الأمن بمطار شرم الشيخ، وحدا ببريطانيا إلي إرسال فريق من خبراء أمن عسكريين لتقييم مستوي الأمن بالمطار، وكان من المفترض أن ينتهي التقييم مساء الأربعاء لكن تقارير صباح اليوم الخميس توقعت ألا تبدأ الرحلات في المغادرة قبل صباح الجمعة لكن وزير الخارجية البريطاني عاد وقال إن الرحلات التجارية ربما لن يتم استئنافها قبل أسبوع.

ويتواجد بمنتجعات البحر الأحمر بمصر نحو 20 ألف سائح. وقد سادت حالة من الذعر لدي السياح عقب قرار بريطانيا، لكن مواطني المملكة المتحدة عبروا عن دعمهم لقرار بلادهم لأنه وضع سلامتهم أولاً.

وتابعت أيرلندا قرار بريطانيا وقررت إيقاف الرحلات المتوجهة من شرم الشيخ إلي أيرلندا حتي انتهاء التقييم الأمني.

وقالت مصادر استخباراتية أمريكية مساء الأربعاء إنها تعتقد بأن الطائرة تم تفجيرها بواسطة جهاز متفجر وأنها توصلت لهذه النتيجة الأولية غير الحاسمة بعد، بعد أن اعترضت اتصالات لم تفصح عنها. وقالت المصادر إن لديها أدلة علي أن الطائرة أسقطت بواسطة قنبلة علي متنها لكنها لم تفصح عن الأدلة بعد.

وانتقدت مصر القرار عبر وزير الخارجية سامح شكري، الذي عبر عن "دهشته" من قرار بريطانيا واصفًا إياه بـ"السابق لأوانه".

ورد وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند علي شكري قائلاً:"مع الاحترام لوزير الخارجية المصري لكنه لم يطلع بعد علي كل المعلومات التي لدينا".

الأكثر قراءة