الجيران يروون لـ"بوابة الأهرام" لماذا حاولت مهندسة الوراق إخفاء جثة زوجها بالأسمنت تحت "السرير"

4-11-2015 | 18:11

شقة المتهمة بالوراق

 

أحمد السني

كعادة كل البيوت -كما نعرفها- لا تخلو أبدا من المشاكل ال زوج ية، إلا أن هذه المرة انتهى الخلاف ب قتل ال زوج ة ل زوج ها عبر طعنه فى الصدر باستخدام سكين المطبخ مما أودي بحياته فى الحال.


لكن ال زوج ة خريجة كلية الهندسة وبعد سقوط زوج ها أمامها جثة هامدة، استطاعت الحفاظ على رباطة جأشها، وحاولت جاهدة إخفاء معالم جريمتها، فقررت التخلص من الجثة بوضعها تحت فراش ال زوج ية، وتغطيتها بمادة ال أسمنت حتى توارى سوءة فعلتها.

بعد أن انتهت ال مهندسة من مهمتها، تركت أولادها بمنزل والدتها التى تقيم معها بنفس العقار، بمنطقة الوراق، وهربت لمنزل أحد أصدقائها، وفى اليوم التالى ذهب شقيقها ليبحث عنها ليطمئن عليها، فاقتحم شقتها التي شهدت جريمة ال قتل ، ففوجئ برائحة سيئة، وبالبحث عن مصدرها عثر على جثة ال زوج تحت السرير، وعلى الفور أبلغ المباحث عن الواقعة، لتكشف التحريات عن تورط شقيقته فى قتل زوج ها.

انتقلت "بوابة الأهرام" إلى منطقة الوراق، حيث مكان الواقعة، ليكشف لقاء جيران المجني عليه بعض التفاصيل الجديدة حولها.

بدأ أحد جيران المجني عليه والذى يعمل فى تصنيع فوانيس رمضان، أسفل الحضانة المملوكة لل زوج "عمرو"، حديثه بأنه قريب منه جدا، ويساعده فى معظم أعمال الحضانة، ويوم الأربعاء الماضى السابق للواقعة، كان معه حتى وقت المغرب، وترك له مفتاح الحضانة ليفتحها للطلبة في حالة وجود "دروس"، وغادر إلى المنزل على أن يعود مرة أخرى ليلا ليقوما معا بتوزيع "شنط" معدة للفقراء على سبيل العمل الخيري من ال زوج القتيل، لكنه لم يأت.

ويتابع جار "عمرو"، في الصباح الباكر يوم الخميس، في السادسة صباحا تقريبا،وصلت إلى محل عملي، وفوجئت بوجود شريك "عمرو" بالحضانة يحاول الدخول لكن مفتاحه لا يعمل، فحاول الدخول بواسطة مفتاح القتيل والذي تركه معه في اليوم السابق، إلا أن محاولاته أيضا باءت بالفشل، ليكتشفا بعدها بقليل وجود ال زوج ة داخل الحضانة مرتدية ملابس النوم، وفور رؤيتها لجار القتيل بادرت بسؤالها عنه موضحة أنها أتت هنا لتبحث عن زوج ها، لخوفها عليه، وظلت بأحد غرف الحضانة وتركت مهمة البحث عن زوج ها لجاره.

ويوضح جار القتيل أنه ظل يتصل بالمجني عليه، إلا أنه تلقى الجواب نفسه في كل مرة بأن هاتفه مغلق، وفي منتصف النهار ذهب إلى ال زوج ة في الحضانة ليبلغها ما عنده ويعرف ما الجديد حول زوج ها، وأثناء لقائه بها لاحظ على كلتا يديها عدة خدوش، وآثار لكمها شيئا ما، حاول الاستفسار منها فأخبرته بأنها آثار الأعمال المنزلية التي استخدمت فيها مادة الكلور، وبعدها بقليل رحلت من الحضانة وأغلقت هاتفها، وانقطعت أخبارها حتى العثور عليها بعد اكتشاف الجريمة.

وينهي صاحب مصنع الفوانيس، بأنه عاشر ال زوج لفترة طويلة، وعلى الرغم من علمه بتكرر مشاكله ال زوج ية، إلا أنه يشهد له بحسن المعاملة والتدين والمواظبة على عمل الخير، كما أنه هادئ الطباع ويصعب استثارته لأقصى الدرجات.

أما "أنوس" والذي يعمل نجارا بورشة أسفل منزل ال زوج ين، فقد أكد على أنه كان على علم بمشاكل عمرو و زوج ته ال مهندسة ، لكنها كانت مشاكل نقاش عادية ولا تستدعي أبدا الوصول إلى فعل تلك الجريمة، ويوضح أن آخر لقاء له بالقتيل، كان قبل وفاته بيوم واحد حيث طلب منه صنع عدة "براويز" خشبية للحضانة وأحضر له وقتها كوب شاى وبعض المأكولات من منزله.

ويشير أنوس إلى أن ال زوج ة في يوم الخميس وبعد اختفاء ال زوج ، ظلت تسأل عنه في عدة محال من المجاورة للمنزل والتي كان يتردد عليها زوج ها، لتوهم الجميع بأنها لا تعرف مكانه.

ويؤكد رواية أنوس ما قاله جارهم في نفس المنطقة صاحب "سنترال" وعلى علاقة جيدة بالقتيل، بأن زوج ته جاءت إليه بعد اختفاء عمرو وتسأله أن يساعدها في إيجاده، لأنها تموت قلقا عليه ولا تعرف من يساعدها، فرد عليها بأنه لا يعرف مكانه، وكذلك لن يستطيع أن يترك محل عمله في هذا الوقت لكنه سيحاول الوصول إليه بأي شكل.

كانت ال زوج ة قد أقرت بتفاصيل جريمتها أمام نيابة حوادث شمال الجيزة برئاسة أحمد الحمزاوي مدير النيابة من قتل ها زوج ها أثناء شجار بينهما بسكين المطبخ وقامت بدفنه أسفل الفراش وغطاء جثته بال أسمنت ، وأمرت النيابة بحبسها 4 أيام على ذمة التحقيق.## ## ## ##
[x]