سفير مصر بالأردن وقنصل العقبة يرفضان ما ورد في إعلان آل الشوابكة بصحيفة (الدستور) الأردنية

10-10-2015 | 12:27

خالد السيد عثمان و زيد الشوابكة

 

أ ش أ

أكد سفير مصر لدى الأردن السفير خالد ثروت، وقنصل مصر بالعقبة أحمد رياض أن إعلان آل الشوابكة المنشور في صحيفة (الدستور) الأردنية اليوم السبت تحت عنوان (شكر وتقدير) غير مقبول لأنه جاء مخالفًا تمامًا لما تم الاتفاق عليه في جلسة الصلح، وما تم تحريره، والذي بناء عليه وافق المواطن المصري خالد السيد عثمان على المصالحة.


وقال السفير ثروت – في تصريح لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط في عمان – " إن شروط الموافقة على الصلح كانت تتضمن نشر اعتذارين أولهما من عشيرة النائب، والثاني من النائب نفسه، وأخوته على أن ينصا على الاعتذار للمواطن المصري خالد السيد عثمان لما ارتكب في حقه، والاعتذار للمواطنين المصريين المقيمين مع إخوانهم الأردنيين في المملكة، والتأكيد على متانة، وعمق العلاقات بين الشعبين المصري، والأردني، وأن ما حدث هو حالة فردية، ولا تعبر عن مكانة المصريين لدى شعب الأردن"..مضيفًا " هذا ما سبق أن وافق عليه أسرة النائب المعتدي ووجهاء عشيرته".

وقد عبر السفير المصري عن استيائه الشديد لما يمثله ذلك من نقوص للوعود، والعهود وبما لا يحقق رد الاعتبار، والحفاظ على كرامة المواطن المصري خالد السيد عثمان، والجالية المصرية في الأردن..قائلًا " إنه في ضوء ما حدث فإنه لا مناص إلا من استمرار الدعوى القضائية في حق المعتدين".

وكانت أسرة آل الشوابكة قد نشرت اليوم في صحيفة (الدستور) الأردنية إعلانًا بعنوان (شكر وتقدير) نصه: " نتقدم نحن عناد وأنور الشوابكة بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى سفارة جمهورية مصر العربية، وقنصليتها في العقبة ممثلة بسعادة السفير السيد خالد ثروت، وكافة العاملين فيها، ونتقدم أيضًا بالشكر الجزيل إلى السيد خالد السيد عثمان الذي طوى صفحة الخلاف، وأسقط ماله من حقوق نتجت عن الحادثة التي وقعت بينه وبيننا، والشكر موصول بأسمى آياته إلى كل من ساهم في إصلاح ذات البين من أهالي العقبة، ومن خارجها، داعين المولى عز وجل أن يحفظ بلدينا العزيزين، وسائر أقطار الأمة العربية من كل مكروه، وسوء، وأن يدرأ عنا جميعًا أصحاب المفاسد، والشرور، وأصحاب الفتن ما ظهر منها، وما بطن، ضارعين إلى المولى عز وجل أن يديم علينا قيادتنا الهاشمية في ظل عميدها صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين أطال الله في عمره".