"أزمة اللاجئين" تخفض شعبية ميركل داخل ألمانيا وترشحها لجائزة نوبل للسلام

2-10-2015 | 23:39

ميركل

 

ألمانيا - عبد الناصر عارف

بينما تتراجع شعبية المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في الداخل الألماني بسبب سياستها المنفتحة على المهاجرين خاصة السوريين إلا أن تلك السياسة جعلتها أقوى المرشحين للفوز بجائزة نوبل للسلام للعام الحالى.


ومن المنتظر أن يتم إعلان الاسم الفائز بالجائزة يوم الجمعة المقبل.
وطبقا لأحدث استطلاع للرأي أجرته شبكة تلفزيون "ايه ار دى" الألمانية وأعلنت نتائجه اليوم فقد انخفضت شعبية ميركل إلى أدنى مستوى لها منذ 4 سنوات حيث أيدها فقط 54% من عينة الاستطلاع بانخفاض 9 % عن الشهر الماضى.

كما تزايدت نسبة الألمان المتخوفين من المهاجرين لتشكل أغلبية في ألمانيا بنسبة 51% ، ويمثل المواطنون الألمان من شرق ألمانيا – مسقط رأس المستشارة ميركل – أغلبية الرافضين لسياستها المنفتحة تجاه المهاجرين لتصل إلى 54% بينما بلغت نسبتهم في غرب ألمانيا 48% .

وعلى صعيد فرص فوز ميركل بجائزة نوبل للسلام فقد صدرت صحيفة بيلد الألمانية الواسعة الانتشار بعنوان رئيسى اليوم يقول : نوبل للسلام لميركل وكتبت تحت هذا العنوان "المستشارة أنجيلا ميركل لديها فرص جيدة للحصول على جائزة نوبل للسلام نظرا لدورها فى أزمتى المهاجرين وأوكرانيا.

وأوردت وكالة الأنباء الألمانية – د ب ا- تصريحات لمدير معهد أبحاث السلام في أوسلو- مقر اللجنة الدائمة لجائزة نوبل - كريستيان بيرغ هاربكيفن - والذي يعتبر أحد أكثر الخبراء الذين تسمع آراؤهم في منح نوبل للسلام- قال فيها "أنجيلا ميركل ستحصل على جائزة نوبل للسلام".

وأضاف فى مؤتمر صحفى اليوم "اعتقد أن أزمة اللاجئين الأوروبية بل وعلى وجه الدقة الأزمة العالمية للاجئين-- ستثير اهتمام لجنة نوبل هذه السنة"موضحا أن "أنجيلا ميركل هي الشخصية التي تولت القيادة" في هذا الملف في أوروبا.

وتنحدر ميركل من أصول بولندية إلا أن والدها هورست كازنر كان قسيسا لطائفة البروتستانت فى ولاية براندينبورج فى الجزء الشرقى من ألمانيا، وكانت من أوائل ألمانيا الشرقية في الثانوية العامة ودرست العلوم الطبيعية فى جامعة لايبزج وتفوقت فى الرياضيات واللغة الروسية التى تتحدثها بطلاقة وحصلت على الدكتوراه فى الكيمياء التحليلية من أكاديمية العلوم بألمانيا الديمقراطية، وانخرطت فى الحياة السياسية بعد انفصالها عن زوجها أولريش ميركل الذى تحمل اسمه حتى ألان في أوائل تسعينات القرن الماضي حتى أصبحت رئيسة للحزب الديمقراطي المسيحي ومستشارة لألمانيا منذ 2005 ، ويطلقون عليها فى ألمانيا أقوي امرأة فى العالم.