||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex باحث مصري يرد على ريفز: من المستحيل دفن نفرتيتي أو أي أحد من ذريتها في وادي الملوك - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

باحث مصري يرد على ريفز: من المستحيل دفن "نفرتيتي" أو أي أحد من ذريتها في "وادي الملوك"

1-10-2015 | 18:53

مقبرة توت عنخ امون - ارشيفية

 

محمود الدسوقي

قال الأثري الدكتور أحمد صالح في تصريح لــ"بوابة الأهرام"، اليوم الخميس، إن وادي الملوك بالأقصر هو معقل عبادة الإله آمون، ومن حكم المستحيل دفن نفرتيتي في الأقصر لأنها لم تكن في سلسلة الحكام، ولم تكن تعتنق عبادة الإله آمون.

وأشار إلى أن الاعتقاد بوجود أية سلسلة من الذين ينتمون لأخناتون هو من حكم المستحيلات في التاريخ.

كان الدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار قد عقد مؤتمرا صحفيا اليوم لتوضيح نظرية العالم نيكولاس ريفز، وما توصل إليه الأخير في بحثه الأثري، حيث صرح الدماطي بأن المقبرة إن وُجدت بالفعل خلف مقبرة "توت عنخ آمون"، سيرجّح أن تكون لإحدى سيدات القصر، وهن: الملكة "نفرتيتي" أو الملكة "كيا"، زوجة أخناتون الثانية، أو "ميريت آتون"، الابنة الكبرى لأخناتون من "نفرتيتي".

وأكد صالح، المتخصص في التحنيط، أن نيكولاس ريفز مؤمن منذ 20 عاما بوجود مقبرة لنفرتيتي خلف مقبرة توت عنخ آمون، لافتا الى أن استخدام الرادار في الكشف هو الفيصل، وليس نظريته التي توجد بها بعض أشياء خيالية لقيامه بقراءة الرسومات بطريقة مغايرة لواقع المقبرة الفعلي الموجود في الجهة اليمنى والجهة الشمالية من الجدار في مقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك.

الجدير بالذكر أن نيكولاس ساق دلائله التي استنبطها من الرسومات الموجودة والألوان على جدران مقبرة "توت عنخ آمون"، والأساس الجنائزي للمقبرة، بالإضافة إلى المسح الضوئي الذي طال الجدران، وتبين وجود غرفة خلفه، وغيرها من الدلائل، كما أشار في المؤتمر الصحفي.

وأضاف صالح أن القراءة الحقيقية للرسومات الموجودة على الجدران هي كالآتي: توت عنخ آمون مع الإلهة نوت، وتوت عنخ آمون أمام المومياء التي تخصه، فيما يقوم الملك آي الذي تولى الحكم بعد توت عنخ آمون بعمل طقس فتحة الفم للملك توت عنخ آمون، وهو الطقس الذي كان يشير إلى أن من يقوم به سيتولى حكم مصر بصفته وريث العرش.

وأكد أن نيكولاس قرأ الرسومات بطريقة أن توت عنخ آمون يقوم بعمل طقس فتحة الفم للملكة نفرتيتي، حيث اختار رسمة غير مكتملة على الجدار ووضعها كأنها نفرتيتي، متسائلا: لماذا اختار نيكولاس رسمة واحدة وتمثالا وحيدا لتوت عنخ آمون من عشرات الرسومات والتماثيل التي كانت تمثله في نقوش المقبرة؟

وطالب صالح اللجنة الأثرية التي رافقت نيكولاس بالكشف عن ردودها الأثرية، لافتًا إلى أن وزارة الآثار لم تكشف عن اللجنة ومن تضمهم من متخصصين في حقبة تل العمارنة، لافتا أن من ضمن أخطاء نيكولاس عمل مقارنات بمزاجية لخدمة بحثه، لذا قام بعمل تصميم للمقبرة بأنه ممر يأخذ حرف "m "دون وجود أدلة قوية على شكل المقبرة حتى الآن خلف جدار توت عنخ آمون.

وأشار إلى أن عمل افتراضات أن ما يوجد خلف جدار مقبرة توت عنخ آمون هي مقبرة تضم سلالة من ذرية أخناتون: "نفرتيتي" أو الملكة "كيا"، زوجة أخناتون الثانية، أو "ميريت آتون"، الابنة الكبرى لأخناتون من "نفرتيتي"، هو محض خيال، فمن الأولى أن تكون الافتراضات أنها مقبرة أو خبيئة أثرية فقط دون التقيد بأنها تضم شخصيات من حقبة تل العمارنة الذين كانوا مختلفين مع معقل عبادة الإله آمون في طيبة بالأقصر.

الأكثر قراءة