غدا..طلة"القمر الخارق" في ظاهرة لن تتكرر إلا بعد 18 عاما..ارتبطت بالشؤم والفزع..والإسلام يدعوللعبادة

26-9-2015 | 16:24

صورة ارشيفية

 

علاء أحمد

يشهد العالم ليل الأحد والإثنين، ظاهرة فلكية نادرة لن تتكرر إلا في عام 2033 م أي بعد 18 عامًا، حيث سيلقى ظل الأرض بوهج محمر على القمر نتيجة تزامن نادر لخسوف القمر مع أقرب قمر كامل لهذا العام.


وهذه الظاهرة المعروفة بـ " القمر الخارق " أو القمر الدامى" أو القمر "الأحمر" ناجمة عن المدار البيضاوي المنحى للقمر الذي يدور حول الأرض ليس بشكل دائري بل بيضاوي، مبتعدًا عنها أحيانًا ومقتربًا منها أحيانًا أخرى.

ويمكن لمتابعوا السماء في كل أنحاء العالم مشاهدة تلك الظاهرة مساء الأحد، فإذا كانت السماوات واضحة ستكون هذه الظاهرة مرئية في أمريكا الشمالية والجنوبية وأوروبا وأفريقيا وأجزاء من غرب آسيا وشرقي الهادي.

ولن يحدث الخسوف القمري الكلي المقبل حتى 2018، كما لن يحدث التزامن في الخسوف القمري العملاق المقبل حتى 2033.

وفى مصر سوف يبدأ الخسوف في الثانية وعشر دقائق فجرًا بتوقيت القاهرة، ويبلغ أقصاه في الخامسة إلا عشر دقائق صباحًا، وحتى الخامسة و23 دقيقة، حيث يظهر الشفق الصباحي، وينتهي في السابعة و22 دقيقة صباحًا بعد غروبه تحت الأفق.

كان الدكتور أشرف لطيف تادرس، رئيس قسم الفلك بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية قد أعلن، قبل أيام، بأن خسوفًا كليًا للقمر سيحدث فى يوم ٢٨ سبتمبر الحالى، وسيُرى فى مصر فى نهاية مرحلته الأخيرة.

وقال إن القمر سيقترب جدًا من الأرض ليصبح على مسافة 356 ألفًا و896 كيلومترًا، حيث إن المسافة بين الأرض والقمر تتراوح بين 360 - 410 ألف كيلومتر فى الأوقات الاعتيادية.

وأوضح أن ظاهرة القمر العملاق هى ظاهرة فلكية، وأن أول ظهور للقمر العملاق فى عام 2015 كان فى 20 يناير الماضى، والثانى كان فى 18 فبراير الماضى، والثالث فى 20 مارس الماضي، والرابع فى 29 اغسطس الماضى، والخامس فى 28 سبتمبر الحالى، والسادس فى 27 اكتوبر القادم.

ولفت إلى أن هذا الخسوف هو الثانى والأخير لعام ٢٠١٥ الحالي، حيث كان خسوف القمر الأول كليا، ووقع فى يوم ٤ إبريل الماضي مع بدر شهر جمادى الآخرة الماضي.

وتوضح وكالة "ناسا" إنه مر أكثر من 30 عاما على تزامن خسوف قمري عملاق مع خسوف قمري.

ولا ينتج القمر ضوءه الخاص بل يتلقاه من الشمس، وفي الساعات الأولى من الاثنين، سيصبح القمر على خط متساو بالكامل مع الشمس.

ويعزى هذا اللون إلى ظاهرة ضوئية، فكل أشعة الشمس التي تخترق الغلاف الجوي يتم عكسها، ما عدا الأشعة الحمراء التي يحرفها الغلاف الجوي عن مسارها فتضيء سطح القمر.

وكانت حالات الخسوف محط تفسيرات دينية وأسطورية ورمزية، واعتبرت ثقافات عدة الخسوف بمثابة نذير شؤم
وللكسوف والخسوف أهمية دينية في العالم الإسلامي حيث تؤدى صلاة الكسوف أو صلاة الخسوف، عند كسوف الشمس أو خسوف القمر.

وجاء في الحديث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى ذكر الله وإلى الصلاة.

وقال -صلى الله عليه وسلم: "ولكنهما آيتان من آيات الله يخوف الله بهما عباده".

وفي رواية أخرى" فإذا رأيتم ذلك فادعوا وصلوا وكبروا وتصدقوا".

مادة إعلانية

[x]