افتتاح فعاليات المؤتمر العالمي الأول لأمراض صدر الأطفال في دبي

10-9-2015 | 15:04

الدكتور أحمد الهاشمي

 

مني السيد

افتتح الدكتور أحمد الهاشمي، عضو مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، فعاليات المؤتمر العالمي الأول لأمراض صدر الأطفال، بتنظيم الجائزة، ومشاركة شعبة أمراض الصدر والحساسية بجمعیة الإمارات الطبية، والجمعیة المصریة للحساسیة والمناعة، والجمعیة التركیة لأمراض الصدر.


وأكد الدكتور أحمد الهاشمي، في كلمته على أن الاهتمام بتطوير العنصر البشري في القطاع الطبي، يأتي على رأس أولويات جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية.

ويترجم هذا الاهتمام إلى حزمة من الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها الجائزة من خلال مراكزها الخمسة، بما فيها مركز الجوائز، ومركز دعم البحوث العلمية، والمركز العربي للدراسات الجينية، ومركز المطبوعات والنشر، ومركز التعليم الطبي المستمر.

وأوضحت الدكتورة فاطمة محمد الجاسم رئيس المؤتمر نائب رئيس الجمعية الإماراتية لأمراض الصدر والحساسية، أهم تفاصيل المؤتمر الذي يعقد بمشاركة 39 متحدثًا رئيسًا من دول الخليج العربي، ومن مصر، وتركيا، ومن أوروبا.

لمناقشة أخر ما توصل له الطب الحديث في مجال الأمراض الصدرية لدى الأطفال، من خلال 7 جلسات علمية، و4 ورش عمل، لـ 39 متحدثًا رئيسًا.

وقالت أن المؤتمر يتناول العديد من الأمراض الصدرية المزمنة لدى الأطفال، وبخاصة الأمراض التي قد تتشابه أعراضها مع أعراض أمراض أخرى، وعلى رأسها مرض الربو المزمن، ومرض التليف الكيسي الرئوى.

ذلك إلى جانب العديد من الموضوعات المتعلقة بالأمراض الصدرية لدى الأطفال، مثل اضطرابات النوم وعمليات مناظير الرئة، وحساسية الجيوب الأنفية، وتكامل علاج الجهاز التنفسي العلوي مع الجهاز التنفسي السفلي،

وتأثير المناعة والحساسية على صحة الجهاز التنفسي، ودور الالتهابات الفطرية في الإصابة بحساسية الرئة وصدمة الحساسية المفرطة.

وقالت أن المؤتمر يهتم بتدريب الأطباء المشاركين على العديد من المهارات التي من شأنها، تحسين أدائهم المهني في ممارستهم للمهنة، ومنها استخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة في اختبار قياس وظيفة الرئة لدى الأطفال المصابين بالربو.

والمبادئ الأساسية لرعاية الطفل عند إصابته بنوبة الربو من أجل منع حدوث أية انتكاسات، ومن أجل السيطرة بشكل جيد على الحالة وغيرها من الموضوعات المهمة والحيوية في هذا التخصص الهام.

وأضافت أن أحد الأهداف الرئيسة من هذا المؤتمر، هو الخروج بتوصيات تتعلق بمرض الربو ومرض التليف الكيسي الرئوي، والذي يعد أحد الأمراض المزمنة الخطيرة والمعقدة، والتي نحتاج إلى بذل المزيد من الجهد من أجل تزويد المتخصصين بالخبرات اللازمة للوصول إلى دقة التشخيص والعلاج.

ذلك إلى جانب نشر التوعية في مجتمعنا وعالمنا العربي بأهمية رفع كفاءة أداء المتخصصين في القطاع الصحي، وتطوير الخدمات الصحية المقدمة على مستوى الدولة وتسليط الضوء على ضرورة الاهتمام بإجراء المزيد من البحوث العلمية المتخصصة لرسم صورة واضحة الملامح لواقع هذه الأمراض في المنطقة، وكذلك لتشجيع الكوادر الطبية على الالتحاق بهذا التخصص.

وعقب الحفل، أفتتح المعرض المقام على هامش المؤتمر، والذي يعرض أحدث الأجهزة والعقاقير المستخدمة في تشخيص وعلاج أمراض الصدر لدى الأطفال، بمشاركة 9 شركات متخصصة في هذا المجال.

كما استأنفت فعاليات اليوم الأول للمؤتمر، والتي تضمنت 4 ورش عمل تم خلالها تدريب الأطباء المشاركين على أحدث الأجهزة والسبل التشخيصية والعلاجية لأمراض الصدر لدى الأطفال.

وقد تناولت إحدى ورش العمل دور العامل الجيني في الإصابة بمرض الربو، وكيفية تشخيص الأنواع المختلفة من الربو لدى الأطفال، وتجنب الاشتباه في التشخيص إلى جانب رعاية الطفل عند إصابته بنوبة الربو، من أجل منع حدوث أية انتكاسات ومن أجل السيطرة بشكل جيد على الحالة.

وتضمنت إحدى ورش العمل تدريبًا للمتخصصين على استخدام بخاخات الربو واختيارها حسب حالة الطفل المصاب وعمره.

فالبخاخات المستخدمة في علاج هذه الحالات تختلف حسب عمر الطفل بدءًا من الأطفال الرضع، ووصولاً إلى الأطفال في سن المدرسة والأطفال الأكبر سنًا.

كما تم استعراض عدد من الحالات المرضية النادرة لأطفال مصابين بأمراض رئوية، كما تعرف المشاركون في ورش العمل على استخدام الأشعة بأنواعها في تشخيص الأمراض الصدرية لدى الأطفال.

واستخدام الأجهزة التكنولوجية الحديثة في قياس وظيفة الرئة، لدى مرضى الربو من الأطفال وفي تنظيف الشعب الهوائية للأطفال المصابين بالأمراض المزمنة التي تصيب الرئة.

كما عقدت حلقات تدريبية تناولت العلاج الطبيعي التنفسي للرئة لإعادة تأهيلها كي تعود لأداء وظيفتها بشكل طبيعي مجددًا بعد إصابتها بالعديد من الأمراض المزمنة مثل الربو، والتليف الكيسي الرئوي، وأمراض نسيج الرئة.

الأكثر قراءة