منظمة السياحة تدعو مصرو تونس للاستثمار فى الترويج السياحي

23-5-2011 | 11:50

 

داليا فاروق

دعا طالب رفاعي، الأمين العام ل سياحة العالمية.aspx'> منظمة ال سياحة العالمية ، مصر و تونس إلى الاستثمار بشكل واسع في الترويج السياحي، لمساعدة القطاع على النهوض مجددًا والعودة لدوره السابق في اقتصادهما، وذكر أن التحضير لصناديق دعم للدول التي شهدت ثورات قد يستهلك الكثير من الوقت، بينما الأفضل هو تشجيع السائحين على الذهاب إلى مصر و تونس حيث إن ال سياحة يمكن أن تدر عوائد سريعة.


وقال رفاعي، في مقابلة مع شبكة CNN الإخبارية، أن المنظمة نصحت مصر و تونس بأن يستثمران بشكل واسع في الدعاية والإعلان لترويج ال سياحة لديهما، وهناك وعي بأهمية ذلك لدى المسئولين في البلدين.
وأضاف: "هذا هو الوقت المناسب لعرض ما لدى كل دولة منهما للعالم، بدلا من الجلوس وانتظار تبدل الأوضاع لأن الظروف الراهنة في المنطقة قد تطول ولا تنتهي بالسرعة التي نتصورها".
ولدى سؤاله عن الجدل حول ضرورة وجود استثمارات خليجية في هذه الدول رغم عدم حصول ذلك بعد قال رفاعي: "أنا موافق بأن هناك ضرورة لحصول هذه الاستثمارات، وعدم حصولها يظهر سوء تقدير لأصحاب الثروات لأن هذه المنطقة ستظل على الدوام مركزاً جاذباً لل سياحة ."
وأوضح قائلاً: "الدول الواقعة على ضفاف المتوسط تستقطب ما بين 35 إلى 36 % من ال سياحة العالمية، ولا يمكن تخيل أن مراكز سياحية مثل تركيا والمغرب واليونان وإيطاليا ستزدهر دون أن يمتد ذلك إلى دول أخرى ملاصقة لها والخيار الذكي والصحيح الآن هو الاستثمار".
وعن الحديث حول تأسيس صناديق لدعم الاقتصاد في تونس و مصر والدول الأخرى قال رفاعي: "أنا أتفق مع الحاجة لهذا الدعم، ولكنها أمور تتطلب تحضيرات قد تستغرق وقتاً، ولذلك فالأمر الأفضل الآن هو أن نشجع الناس على الذهاب لتلك الدول وزيارتها وال سياحة والانفاق فيها لمساعدتها على زيادة دخلها".
يشار إلى أن مصر و تونس تعتمدان على ال سياحة بشكل واسع، وهما يتطلعان لإعادة اجتذاب السياح من حول العالم، وبحسب أرقام سياحة العالمية.aspx'> منظمة ال سياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة فقد تراجع عدد الوافدين إلى مصر بواقع 45 %، بينما تراجع عدد زوار تونس بنسبة 44%.
[x]