وزير إيراني: الاتفاق النووي يدفع طهران لمشاركة واشنطن ضد "داعش"واستئناف إقامة علاقات طبيعية مع لندن

28-7-2015 | 19:07

الاتفاق النووي الايراني

 

أ ش أ

أكد ماجد تخت رافنجي نائب وزير خارجية إيران للشئون الأمريكية، أنه حال تنفيذ الاتفاق النووي بنجاح، ستمتلك إيران و أمريكا "فرصا" لمزيد من التعاون في مكافحة الإرهاب.


وفي مقابلة أجرتها معه صحيفة "تليجراف" البريطانية في طهران اليوم الثلاثاء، حدد رافنجي بحذر مسارا لكيفية أن يتجاوز التقارب الإيراني مع الولايات المتحدة، الاتفاق النووي، وشدد على أنه "من السابق لأوانه" الخوض في التفاصيل، بيد أن مكافحة الإرهاب يعد أحد المجالات المحتملة للتعاون في المستقبل.

وأكد المسئول الإيراني أنه لا توجد "قضايا خطيرة" عالقة في طريق إعادة فتح السفارة البريطانية في طهران، بل وتوقع أنه من الممكن استئناف إقامة علاقات طبيعية مع لندن في وقت أقرب مما أشار إليه المسئولون في المملكة المتحدة.

وباعتباره وزيرا ذا مسؤولية خاصة عن علاقات إيران مع أمريكا وأوروبا، ساعد رافنجي في التفاوض على اتفاق نووي تم التوصل إليه في فيينا يوم 14 من الشهر الجاري، وفي أعقاب الاتفاق النووي الذي وصفه بأنه "مولود جديد"، أوضح الوزير الإيراني وجهة نظر بلاده في علاقتها مع أمريكا.

وقال رافنجي -في مقابلته مع "تليجراف"- "إذا سار كل شيء على ما يرام في تنفيذ الاتفاق، أعتقد أنه سيكون هناك فرص، ولكني لا أستطيع أن أحدد الآن إلى أي مدى يمكن لإيران أن تتعاون مع الغرب"..موضحا أن الأولوية في الوقت الراهن، تتمثل في ضمان "رعاية وحماية ودعم" الاتفاق النووي.

وأضاف "لنفترض أنه تم تنفيذ هذا الأمر على نحو صحيح وبمرور الوقت تم بناء الثقة اللازمة، ستتوافر حينها العديد من الفرص - أولا وقبل كل شيء: هو كيفية التعامل مع مشكلة الإرهاب والتطرف"، لافتا إلى أن "هذه مسألة لا تقتصر على منطقة بعينها، وليست مرتبطة بدولة ما. لذلك فانه يمكن مناقشة هذه الفرص بين إيران وغيرها في المستقبل".

وفيما يتعلق بموعد أي تعاون مستقبلي مع أمريكا، شدد رافنجي أن كيفية تقدم الاتفاق النووي، والمعروفة رسميا باسم خطة العمل المشترك الشاملة، سيكون عاملا حاسما.
ولفتت الصحيفة البريطانية إلى أن إيران تشارك بالفعل في قتال تنظيم " داعش " الإرهابي في العراق وسوريا، وأنها نفذت ضربات جوية ونشر قادة عسكريين في العراق.

وأشار الوزير الإيراني إلى تجاوز "خطر داعش " الحدود.. قائلا: "إن هذا التهديد الدولي يحتاج إلى استجابة دولية ونعتقد أنه ينبغي على جميع أعضاء المجتمع الدولي التعاون ومحاولة معالجة هذه المشكلة".

وبالحديث عن إعادة فتح سفارة بريطانيا لدى إيران، أوضح رافنجي أنه سيتم إعادة فتح السفارتين قريبا.. قائلا: "إن ثمة العديد من القضايا التي تحتاج إلى حل، ولكني أعتقد أن هذه القضايا ليست صعبة".. مضيفا "نحن لم نحدد رسميا موعد إعاة فتح السفارات، ولكنني لا أعتقد أن هذا سيمثل مشكلة كبيرة".

واختتم رافنجي تصريحاته، بالقول: "ثمة تاريخ مرير بين إيران والولايات المتحدة.. وكما قلت، يمكن للاتفاق النووي أن يكون أساسا لتفاعل محتمل في المستقبل".

مادة إعلانية

[x]