عائلات ضحايا تحطم طائرة جزائرية في مالي يطالبون بإعادة رفاة ذويهم إلى واغادوغو

25-7-2015 | 07:02

الطائرة الجزائرية المتحطمة- ارشيفية

 

أ ف ب

طالبت عائلات ضحايا تحطم طائرة تابعة لشركة الطيران الجزائرية، قبل عام في مالي ، مساء الجمعة، بإعادة الرفات التي لم يتم التعرف عليها لأقربائهم والمدفونة في مالي إلى واغادوغو.


وقالت دلفين تريكو، رئيسة الجمعية الفرنسية ل ضحايا الحادث في مراسم بمناسبة الذكرى الأولى لتحطم الطائرة، "أدعو إلى إعادة الأشلاء التي لم يتم التعرف عليها ودفنت في مقبرة في باماكو، إلى واغادوغو".

كان الجزء الأكبر من هذه الأشلاء، أُرسل إلى فرنسا للتعرف على ال ضحايا بعد سقوط الطائرة التي كانت في رحلة بين واغادوغو والعاصمة الجزائرية، قبل أن يعاد إلى ال عائلات في يناير، ودفنت البقايا التي لم يتم التعرف عليها في العاصمة ال مالي ة.

وأضافت تريكو، "نأمل في أن نرى هذه الرفات في واغادوغو وهذه أولوية مطلقة لدينا وإن كانت الدولة ال مالي ة تطبق القانون".

وأوضحت تريكو، التي قتل زوجها في الحادث أن جمعيات ال ضحايا لجأت إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والمسؤولين في بوركينا فاسو و مالي .

من جهته، قال رئيس جمعية أهالي ال ضحايا البوركينابيين في الحادث المحامي هاليدو ويدراوغو الذي قتلت ابنته الصغرى في الحادث نفسه "سنتبع كل الطرق القانونية لاستعادة الرفات".

وتجمعت عائلات عدد من ال ضحايا الخميس والجمعة، في واغادوغو لإحياء ذكرى مرور عام على الحادث ودراسة نتائج التحقيق.

كانت الرحلة أيه اتش 2017 تحطمت في 24 يوليو 2014 في شمال مالي بعد 32 دقيقة على إقلاعها، على بعد نحو 150 كلم عن غاو في منطقة غير مستقرة في مالي مما أدى إلى مقتل 116 شخصًا هم كل ركابها وأفراد الطاقم.

وبين الركاب 54 فرنسيا و23 بوركينابيا، أما ال ضحايا الآخرون فكانوا من لبنان والجزائر واسبانيا وكندا وألمانيا ولوكسمبورغ.

مادة إعلانية

[x]