الشارع السياسى

التعاون الإسلامي تأمل أن يقود اتفاق فيينا إلى سلام واستقرار المنطقة

15-7-2015 | 15:55

منظمة التعاون الإسلامي

العزب الطيب الطاهر
أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن أملها في أن يكون في الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين القوى الست الكبرى (5+1) والجمهورية الإسلامية الإيرانية حول الملف النووي الإيراني، وفي احترام بنوده، مدخلًا لأمن واستقرار المنطقة‫.‬


وعبر إياد أمين مدني الأمين العام للمنظمة فى تصريح له اليوم الأربعاء، عن أمله في أن يكون في زخم الإتفاق ما يدفع نحو تبني مقاربة سياسية جديدة في المنطقة تواجه تحديات الفتن والقلاقل التي باتت تشكل تهديدًا كبيرًا لسلم وأمن الدول الأعضاء في المنظمة وللعالم؛ وأكد استمرار المنظمة في جهدها لتكون منصة لمقاربة كهذه‫.‬

كما أكد مدني أولوية التوجه نحو التكامل الاقتصادي وإيجاد البيئة الضرورية للتنمية المستدامة في المنطقة، وإطلاق طاقات الشعوب نحو الإعمار والبناء لا نحو التمذهب والاختلاف. وشدد على حرص المنظمة على تعزيز النشاط الاقتصادي والتجاري بين الدول الأعضاء وفقًا للاتفاقيات والبرامج الاقتصادية التى أقرتها المنظمة‫.‬

من جهة اخري، جدد الامين العام موقف منظمة التعاون الإسلامي حول ضرورة احترام الحق غير قابل للتصرف للبلدان النامية في إجراء الأبحاث حول الطاقة النووية وإنتاجها واستخدامها للأغراض السلمية دون تمييز ووفقًا لمعاهدة حظر الانتشار النووي‫.‬

وطالب مدني المجتمع الدولي أن يتوجه بذات الاهتمام الذي تمخض عن الاتفاقية، نحو إلزام إسرائيل بالانضمام للمعاهدة ووضع ترسانتها النووية تحت الرقابة الكاملة والشاملة للأمم المتحدة؛ وإنشاء منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط لصون السلم والأمن والاستقرار فيها وفي العالم‫.‬

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة