Close ad

حوار لعبير فخري "بطلة" أحداث إمبابة تروي مشوارها بين المسيحية والإسلام

9-5-2011 | 18:5680906

حوار لعبير فخري "بطلة" أحداث إمبابة تروي مشوارها بين المسيحية والإسلام

شيماء عبد الهادى
9-5-2011 | 18:5680906
9-5-2011 | 18:5680906طباعة

نشر موقع الجماعة الإسلامية الإلكترونى حوارا زعم أنه مع "عبير طلعت فخري"، بطلة الأحداث الدامية فى إمبابة. ووصف الموقع "عبير" بأنها مأساة حقيقية ونحن نعيش في القرن الواحد والعشرين بكل ما فيه من مواثيق دولية وقوانين ودساتير تحمي حرية العقيدة.
ذكر موقع الجماعة أن الحوار أُرسِل عبر تسجيل فيديو من أحد أصدقاء تلك السيدة التي ادعى أنها كانت محبوسة "بسكن القديس يوحنا القصير.. الملحق والملاصق لكنيسة مارمينا" إلى شخص بالموقع يدعى "أبو يوسف" وأنه تأكد بنفسه من صدق الحوار بعد أن قابلها بنفسه.. وأكدت له صحة كل ما جاء في الحوار الذى صاغه "طلال رجب".
وفيما يلى نص الحوار حسبما جاء فى الموقع دون إضافة أو حذف :
• بدأت بداية حزينة فقالت: " أنا الذي حدثت بسببي مشاكل كنيسة مارمينا بإمبابة".
- نريد أن يتعرف القارئ على حضرتك؟
• أنا اسمي "عبير طلعت فخري" امرأة مصرية.. عشت على أرضها.. وشربت من نيلها.. واستنشقت من هوائها.
أنا امرأة مصرية من أبوين مصريين كادحين من أجل أربع بنات وأخ.. وأنا أكبرهم سنا.
نعيش بمحافظة أسيوط، مركز الساحل عزبة الشيخ شحاتة.. والتحقت بالتعليم مثل كل فتاة تريد أن ترتقي بمجتمعها بعيداً عن الجهل والتخلف.. فحصلت على دبلوم تجارة.. ثم التحقت بمعهد لدراسة الخطوط.
- هل أنت متزوجة؟
• نعم.. تزوجت مثل كل فتاة بشاب تقدم للزواج بي من نفس ملتي المسيحية.. ولكن للأسف لم يكن كما يظن به والدي أنه حسن الأخلاق كريم المعاشرة.
- لماذا تلمحين أن زوجك لم يكن حسن الأخلاق ولا كريم المعاشرة؟
• لأنه قد أساء معاملتي وأهانني.. حتى وصل به الأمر إلى أن اتهمني في عرضي وشرفي. حتى إن من سوء خلقه رماني بالفاحشة مع أخيه.. وحاولت الصبر عليه مرضاةً لربي. حتى جاء يوم وأنا حامل في شهري الثامن وأخذ بالاعتداء علىّ نفسيا ًوبدنيا.. حتى جرح وجهي وتلون بلون يدل على قسوة ذلك الذي أقسم كذباً أمام الرب أنه سيحافظ علىّ.
ولم يكتف بما فعله بضربي وإهانتي وتعريض جنيني للوفاة.. بل طردني من البيت.. كل ذلك لمجرد أنه عرف أن الجنين أنثى.
- ولماذا لم تطلبى اللجوء إلى الشرطة أو القانون لحمايتك منه؟
• عندما ذهبت إلى بيت أهلي ورأت أمي ما لحق بي ساءها ما رأت على وجهي وجسدي من آثار الإجرام.. وأرادت أن تتقدم إلى الشرطة شاكية زوجي الذي لم يحسن عشرتي.. ولكن حال بين ذلك أبي خوفا ً من كلام الناس.
- هل رجعت إلى زوجك مرة أخرى؟
• مكثت في بيت أهلي بعد ولادة طفلتي.. سنة وأربعة أشهر لم ير زوجي ابنته كل تلك المدة.. ولم يعرها أي اهتمام.. ولم أرجع إليه وهو لم يكن يريدني.
- كيف كانت بدايتك مع الإسلام؟
• تحدثت مع بعض زميلاتي وزملائي عن الإسلام.. حتى استقر في نفسي أن أغير وجهتي شطر المسجد الحرام.. ظنا ً أننا نعيش في عصر الحرية والكرامة الإنسانية وحرية اختيار العقيدة التي كفلتها كل المواثيق والدساتير.
- هل أشهرت إسلامك؟
• نعم.. أشهرت إسلامي بالأزهر الشريف.. فقد سافرت مع زميل لي في معهد الخط إلى القاهرة يوم 15 سبتمبر لأشهر إسلامي وأوثقه.. وهو أ/ "ياسين ثابت" الذي وقف بجانبي في تقديم الأوراق والتوثيق في الأزهر.
تم ذلك يوم 23 سبتمبر.. واتخذت لنفسي اسما ً جديدا ً وهو "أسماء محمد أحمد إبراهيم". ومع ما أسمعه من محاولات الضغط على البعض للرجوع القسري عن معتقداتهم.. آثرت البعد عن بلدي التي أحبها وأعشقها. ولكن ماذا أفعل وأنا امرأة ضعيفة تريد أن تعيش وتحيا في حرية وكرامة إنسانية.
- وأين ذهبت؟
• بعد أن وثقت إسلامي ذهبت إلى قرية "ورورة" التي تتبع مدينة "بنها" عن طريق رجل بلدياتي اسمه "جعفر".
- هل كان أهلك يعلمون أين تعيشين؟.
• لا.. لم يكن أحد يعلم أين أسكن.. حتى أول شهر مارس الماضي.
- ماذا حدث.. هل علموا بمكانك؟
• تقلبت الأيام معي تقلبا ً سريعا ً.. ومع نسائم ثورة 25 يناير اختلفت مع بلدياتي "جعفر" على بعض المال القليل.. فوشى بمكاني لأهلي.. فسرعان ما أتوا على عجل وأخذوني.
- هل رجعت إلى زوجك.. أم بقيت في بيت أهلك؟
• لم أرجع إلى زوجي.. ولم أجلس في بيت أهلي.
- فإلى أي مكان ذهبت؟
• أنا لم أذهب ولم أتحرك.. أنا أهلي سلموني لكنيسة أسيوط.. فكانت بداية سجني واعتقالي في أوائل شهر مارس 2011م.
فتم مكوثي سجينة في "دير العذراء" بأسيوط حوالي ثمانية أيام.. ثم تم ترحيلي إلى دار المسنات بأسيوط ومكثت بها قليلا.
ثم رحلتني مرة أخرى الكنيسة إلى فندق يتبع بعض المسيحيين بأسيوط.. واستمرت الترحيلات بين عشية وضحاها بين كنيسة وأخرى.
حتى تم ترحيلي إلى القاهرة تحت إشراف كاهن كنيسة أسيوط.. وفي الكاتدرائية بالعباسية.. تم الضغط علىّ ليسلبوا مني حريتي وكرامتي في اختيار معتقدي.
ومع الخوف وافقتهم ظاهريا.. حتى لا أصاب بأذى.. حتى ظنوا أنني قد رجعت عن الإسلام.
- عندما ظنت الكنيسة أنك رجعت عن الإسلام.. هل تركتك تأخذين حريتك في التنقل؟
• لم تتركني.. وتم نقلي إلى آخر سجن ومعتقل لي بمحافظة الجيزة.. وتحديدا ً في منطقة إمبابة.. ووضعت في سجن خاص ذى شبابيك حديد ومعزول لا يستطيع أحد الخروج منه.. مجهز بسكن القديس يوحنا القصير الملحق والملاصق لكنيسة مارمينا.. وكنت معزولة عن العالم في تلك الفترة.
وحتى وأنا في محبسي بسكن القديس يوحنا القصير.. لم يكن يفتح الباب إلا عن طريق كاهنة..وذلك لمجرد إدخال الطعام فقط.
- ولماذا استمر حبسك؟
• مكثت في هذا السجن حوالي ثمانية أيام.. حتى يأخذوني قسرا ً إلى السجل المدني لتغيير أوراقي.. وهو ما يعرف بالإعادة.
- هل كانت هناك فرصة للخروج؟
• لم تكن هناك فرصة غير أنني اتصلت بالأستاذ ياسين ثابت عن طريق تليفون محمول استطعت أن أحصل عليه.. وأخبرته بما سيحدث من خروجي مع بعض الكهنة إلى السجل المدني. وقلت له: جهز سيارة حتى إذا خرجت معهم إلى السجل المدني جريت منهم وتأخذني بعيداً عنهم.
- وهل تم ذلك؟
• لا، لم يحدث.. لأن الأحداث كانت أسرع.
- ماذا تقصدين بالأحداث كانت أسرع؟
• سمعت أصواتا في الشارع والكنيسة وجلبة كبيرة.. وفجأة جاءت الراهبة وعليها علامات الارتباك والحيرة والاضطراب وهي تقول: خذي حاجتك واخرجي من هنا بسرعة إحنا بريئين منك ومن دمك. وفي نفس الوقت رن التليفون المحمول وإذ بالصوت يقول: "أنا رئيس المباحث أنت فين يا بنتي". ولكني خفت وقفلت التليفون. وخرجت إلى الشارع وسط زحام شديد وهوجة كبيرة فأخذت "توك توك" لأرحل بعيداً شاكرة الله على نعمة أن نجاني من سجني ومعتقلي.. راجية ألا أعود إليه مرة أخرى ولا أحدا ً من الناس.
وفي نهاية الحوار أرسلت أسماء محمد أحمد إبراهيم "عبير طلعت فخري سابقاً" نداءً إلى السيد المشير حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور عصام شرف رئيس مجلس الوزراء.
وإلى جموع الشعب المصري بكل طوائفه تحثهم فيه عن العفو عن المحبوسين على ذمة الأحداث.. والاهتمام بالمصابين وعزاءً للضحايا.. وهذا نصه...
نداء ومناشدة:
"أطلب وأقدم رسالة إلى القوات المسلحة وإلى كل الجهات الأمنية كافة.. وأخص بالذكر السيد المشير/ حسين طنطاوي رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق سامي عنان رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد الدكتور سامي شرف رئيس مجلس الوزراء.. وجميع المسلمين والإعلاميين".
أن يقفوا بجانبي ويساعدوني في أن أعيش حياة طبيعية.. بعيدة عن التنقل بين الكنائس مختفية.. لا أَرى أحدا.
وأوجه ندائي إلى السادة.. السيد المشير رئيس المجلس العسكري.. والسيد الفريق رئيس أركان القوات المسلحة.. والسيد رئيس الوزراء.. بالاهتمام بمن أصيب في تلك الأحداث.. وأسأل الله لهم الشفاء وأن يرحم من توفوا في الأحداث المؤسفة.
وأرجو سرعة الإفراج عن جميع من تم القبض عليهم في هذه الأحداث.. فهم ليس لهم ذنب فيما حدث.. فكل ما كانوا يرجونه هو إخراجي من محبسي الذي كنت فيه.. حتى أعيش حياة طبيعية مثل كل المصريين.
وإن كنت بالفعل محبوسة في الكنيسة كنيسة مارمينا بإمبابة.. فأرجو العدل والرحمة من رجل القضاة مع المحبوسين.. بسبب الأحداث التي جرت من أجل إخراجي وأرجو سرعة الإفراج عنهم.
وأرجو أن يساعدني كل من يسمعني ويراني أن يقف بجانبي حتى أعيش حياتي الطبيعية وسط إخواني المسلمين وأخواتي المسلمات.. وأنا اخترت طريقي بنفسي حتى يساعدوني على ذلك.
وقبل أن أختم حديثي أقدم رسالة إلى أبونا أبانوب – رئيس كنيسة مارمينا بإمبابة – والبابا شنودة: "إنني اعتنقت الدين الإسلامي.. وأريد أن أعيش حياتي ومحدش يدور عليّ ولا يفتش وراى.. ويسيبوني أعيش حياتي وأربي بنتي وأستقر زي أي واحدة مصرية".

حوار لعبير فخري "بطلة" أحداث إمبابة تروي مشوارها بين المسيحية والإسلام

أضف تعليق

حرية العبادة للجميع

| 0

يا جماعة هو ليه الكنيسة اى حد يئسلم تحبسه وتعذبه هما مالهم و بعدين ربنا اتاح حرية العبادة للجميع @@@@مسلمة وافتكر

مصر

|

ارى ان هذا الحوار افتراء على الكنيسة لاننا نعلم انه فى مثل هذه الحالة يقوم رجال الدين بالكنيسة بالنصح والارشاد وتعريف الشخص بدينه الاصلى فقد لا يعلم شيء عنه وبعد ذلك له الحرية الكاملة فى الاختيار ولا يحتجزونه كل هذه الايام لانه يذهب بحريته مع اهله فالديانة المسيحية تطبق فعلا مبدأ حرية العبادة لأنها انتشرت فقط بالكلمة وبالمبادئ السامية التى تسمو بالروح عن شر الجسد وان كانت هذه الاخت تعرف شيء عن هذه المبادئ لكانت انفصلت روحيا وجسديا عن زوجها الذى حسب روايتها مسيحى بالاسم واستقرت ببيت ابيها وتفرغت لتربية ابنتها حسب التعاليم المسيحية وبالتأكيد كانت ستجد العون من السماء بدلا من الذهاب لشخص غريب عنها من الواضح انه اغراها باقوال وافعال تجذبها اليه وادى ذلك الى اتهام الكنيسة ذورا باحتجازها ومن ثم الفتنة الطائفية واقول لها ان قصتك ستنتهى بالفشل لأن من يخون زوجه مهما كانت مساوئه ويخون اهله ومن قبل ذلك دينه لا يؤتمن

الى محمود و محسن

|

1- الى أ- محسن ما هو اثباتك على انها اسلمت الم تفعلو ذلك مع كاميليا حتى ادى بهم الى حريق كنيسة القديسين وفى نهاية المطاف ظهرت كاميليا و اثبتت لمصر كلها يعنى ايه كلمة انا مسيحى .( فلو كانت اسلمت هذا شى لايخصنى ولا يخصك) ولكن بعض الناس تعودوا الدخول فيما لايخصهم ) 2- الى أ/محمود عمرنا ما كنا ضعفاء بص على التاريخ المصرى و شوف المسيحيين عملوا ايه انا هقولك على حاجه واحده بس فى عام 979 فى الدولة الفاطمية فكان المعز يحب الجلسات والندوات فففى احدى الندوات الدينية كان هنا رجل يهودى أسلم حتى يصبح وزيرا فأراد ان يوقع بين المعز و المسيحين فقاللحاكم بأننا وجدنا في انجيل النصاري آية تقول 'ان من له إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلي هناك فينتقل ولا يكون شيئا غير ممكن' وبالتالي فعليك بصفتك الحاكم أن تطلب من البابا البطريرك أن ينقل الجبل الجاثم شرق القاهرة وإن لم يستطع يكون دينهم باطلا ويجب إبادتهم! وبعد ثلاثة ايام من الصلاة والصوم للمسيحين قامو بنقل جبل المقطم بكلمة واحدة ( يارب ارحم ) اليس هذا دليل على قوتنا لان قوتنا ليست فى ايدينا ولكن فى الهنا . فأرجوك لاتعيب فى احد لانك لا تعرفه جيدا فما ادراك بوجود سجون او اسلحة فى الكنائس و الاديرة لا تنطق بكلمة الا اذا كنت واثق منها . عندنا ايه ياريت الكل يعمل بيها ( أَحِبُّوا أَعْدَاءَكُمْ. بَارِكُوا لاَعِنِيكُمْ. أَحْسِنُوا إِلَى مُبْغِضِيكُمْ، وَصَلُّوا لأَجْلِ الَّذِينَ يُسِيئُونَ إِلَيْكُمْ وَيَطْرُدُونَكُمْ ) وشكرا لكم

الكلام الصح من الأخر

|

إذا الله أحيا أمة لن يردها إلى الموت جبارُ ولا متكبر ديننا الحق والكفر ده دينهم كل دين سوا ديننا باطل والحق يعلو والأباطل تسفل والحق عن أحكامه لا يسأل وإذا استحالت حالة وتبدلت فالله عز وجل لا يتبدل

ان اللة غني عن العالمين

|

لو شاء ربك لاامن من في الارض جميعا ...دي مشيئة اللة ولن تزيد عبير المسلمين ولن تقلل من المسيحين ولن تزيد شيئا في ملك اللة وولن تنقص منة شيئا ... اتتقوا اللة العظيم فهو اعلم بعبادة ويددبر ملكمة كيفما يشاء .....

الي المصريين

|

يجب النظرحول ماحدث بعد الثورةفاحداث الفتنه تتوالي يوم بعد يوم ياريت المصريين المسيحين قبل المسلمين ياخدو بالهم كويس اوي ويعرفوا ان في حد من مصلحته انه يدمر البلد

مش فاهم طالما هي أسلمت يحتجزوها في الكنيسة ليه؟؟؟؟

|

نفسي حد يفهمني ليه؟؟؟؟

اتقوا الله فى عبير وقولوا خيرا أو اصمتوا

|

دائما كان التوحيد هم المؤمن الحق منذ ابراهيم أبى الأنبياء. ودائما كانت المسيحية روحا وجوهرا فى الإسلام كما فى سورة مريم وسورة آل عمران مثلا ؛ وإسلام عبير أو حتى حيرتها هى وغيرها يستحق الاحترام والتقدير والإعزاز والسماح من ذويها الأولين : الزوج الأول والأب والأم والأشقاء بكل الحب نقول لهم سامحوها وادعوا لها ولكل من يسلك طريقا إلى الله ولو مباينا لطريقنا. ولنذكر :"إن الذين آمنوا والذين هادوا والتصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلهم أجرهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" (ى62- س البقرةLO 1 THOSE WHO BELIVE (in that which is revealed unto thee Muhammad) AND THOSE WHO ARE JEWS AND CHRISTIANS, AN SABAENS- WHOEVER BELIVETH IN ALLAH AND THE LAST DAY AND DOTH RIGHT - SURELY THEIR REWORD IS WITH THEIR , AND SHALL NO FEAR COME UPON THEM NEITHER SHALL THEY GRIEVE" ترجمة بيكتال TAJ COMP. ص13

هى دي الحقيقه الى بتدل على ضعف موقف المسيحين

|

بصو يا جماعه اطالب اجهزه الدلوله بدخول المساجد قبل الكنائس واخراج المسلمين والمسلمات من الكنائس الى تعد سجون داخل دوله تحترم سياده القانون وبعدين المسيحين صعبانين عليا اثبتو ضعف موقفهم عاوزين ايه من ناس رافضينكم ومش عاوزينكم صدقونى مش عارف الاقى تعبير اعبر بيه لكم عن مواقفكم الى تدل على ضعف وعدم احترام حقوق الانسان ولا الديمقراطيه دا كله علشان اسلمت بكره يجي اليوم الى تسلمو فيه انتو كمان زي ما مصر كلها كانت دلوله مسيحيه وقبطيه واسلمت

من اجل مصر

|

من اجل شخص تموت مصر ام من اجل مصر يموت شخص ايهما اعقل فى الوقت الحالى ان يموت 12 مواطن مصرى و242مصاب من اجل فتاه الله يعلم ما مدى صدق كلامها ولماذا ظهرت عبير بعد انتها قصه كامليا الى كل عقلا مصر خافو على البلد

الأحدث
الأكثر قراءة