شيخ الأزهر يحذر من حملة محمومة تشكك في صحابة رسول الله

18-6-2015 | 11:27

الدكتور أحمد الطيب

 

شيماء عبد الهادي

يبدأ، اليوم، الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أولى حلقات حديثه اليومي، الذي يذاع طوال شهر رمضان على الفضائية المصرية قبيل الإفطار - بتهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي والشعب المصري والعالم العربي والإسلامي شعوبا وملوكا ورؤساء وأمراء بمناسبة شهر رمضان المبارك، سائلًا الله -عز وجل- أن يعيده على الجميع بالمزيد من الأمن والسلام والاستقرار والتقدم والرخاء.


وقال الإمام الأكبر: إن حلقات هذا الشهر الكريم سوف نخصصها كلها أو بعضها لموضوع في غاية الأهمية، وهو منزلة الصحابة الكرام، وبيان عقيدة أهل السنة والجماعة فيهم، موضحًا أنه لا ينبغي الغفلة عن الحملة المحمومة التي تشكك في صحابة رسول الله والموجهة لشباب أهل السنة والجماعة، ونحن لا نريد توسيع الخلافات أو إحداث فتنة، فالأزهر على مدى تاريخه مركز لوحدة المسلمين بكل طوائفهم ومذاهبهم، ولكن لا يصح أن يكون هناك استهداف منظم وممول وله قنوات عديدة جدا، باسم العلم والتعليم، والهدف منها ضرب وحدة هؤلاء الشباب، وبخاصة في مصر، التي - بفضل الله - تأبت علي كل المؤامرات التي حيكت لها في ضرب الاستقرار في الشارع المصري.

وأضاف أن هناك محاولات خبيثة وماكرة لضرب استقرار مصر من خلال دعوة شبابها إلى ترك مذهب أهل السنة الذي تربوا عليه إلى مذهب آخر، وهذا هو ما يجب علي الأزهر أن يتصدى له، خاصة أن هذا التبشير والغزو هو في المقام الأول غزو ديني ويتشح بوشاح الدين ووشاح الإسلام.

وحذر الإمام الأكبر شعب مصر رجالا ونساء وشبابا وفتيات، من أن يتسلل أحد إليهم من بوابة محبة آل بيت، قائلًا: كلنا نحب آل البيت وبأكثر مما يحبهم غيرنا، هذه حقيقة في أهل مصر، فأهل البيت في قلوبنا جميعا، ولكن الذي يحدث أنهم يدخلون - وخصوصا للعوام والبسطاء- من باب محبة آل البيت ثم شيئًا فشيئًا يجرونهم إلى أن عمر ضرب السيدة فاطمة- رضي الله عنها، وبالتالي لابد أن تلعن عمر وعائشة لأنها ضد علي، وسبق أنْ قلت في الصيغة التي تلقن للذي يريد التحول من مذهب السنة للمذهب الآخر، وكأنه دين آخر "أشهد إلا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ، وأن عليا حجة الله" كلنا نشهد بأنه لا اله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وأن عليا ولي الله ، كل الصحابة في هذا المقام واحد، ولكن ثم يقولون: ونبرأ من عائشة، وأنها من أهل النار، هذا جزء من الصيغة التي يتركون بها مذهب السنة ويدخلون بها المذهب الآخر.

واختتم بتحذير الشباب المصري من الانسياق وراء هذه الدعوات المغلفة التي تستهدف ضرب استقرار مصر قائلًا: لن تنفعك كل هذه الإغراءات، وستسأل يوم القيامة عن هذه الإساءة لصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم.




شارك برأيك

توقع من سيتوج بكأس الأميرة الإفريقية ؟

مادة إعلانية

[x]