نيابة الأقصر وشهود يقدمون رواية مختلفة لحادث الكرنك.. نباهة سائق سيارة المهاجمين أحبطت الاعتداء

11-6-2015 | 17:53

حادث الأقصر

 

أ. ف.ب

قالت وكالة الأنباء الفرنسية إن نيابة الأقصر وشهود قدموا اليوم الخميس رواية مختلفة لوقائع ال هجوم الانتحاري الذي كان يستهدف معبد الكرنك في مدينة الأقصر الأثرية بصعيد مصر الأربعاء، مؤكدة أن نباهة ال سائق هي التي ساعدت على إحباط ال هجوم بعد دخول المسلحين إلى موقف "حافلات" السياح.


وقال مسئولون في الشرطة ووزارة السياحة الأربعاء بعد ساعات من ال هجوم إن سيارة ال مهاجمين أوقفت عند حاجز التفتيش قبل دخول الموقف وأن أحدهم خرج من ال سيارة وقام بتفجير حزامه الناسف في حين تمكنت الشرطة من قتل المهاجم الثاني وإصابة الثالث بجروح خطرة.

حتى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي "أشاد" بأداء قوات الأمن التي أحبطت ال هجوم وحيت وزارة السياحة "بطولة" الشرطيين ونباهتهم.

لكن نيابة الأقصر وعددًا من الشهود قدموا الخميس رواية مختلفة للأحداث متهمين الشرطة بأنها "لم تقم بعملها كما يجب". وقال الشهود إنه تم تفادي حصول المجزرة بفضل نباهة سائق سيارة الأجرة التي استقلها المهاجمون، والذي أبلغ الشرطة بارتيابه بسلوك الركاب الذين كانوا يجلسون إلى طاولة في مقهى مقابل لمكان نزول السياح من الباصات وعلى بعد أقل من 200 متر من مدخل المعبد الرئيسي.

وكان يوجد أكثر من 600 سائح في معبد الكرنك في الوقت الذي كان المسلحون يستعدون لتنفيذ ال هجوم .

وقال رئيس نيابة الأقصر وائل أبو ضيف، الذي يشرف على التحقيق: "لقد ادعوا أنهم سياح ودخلوا موقف المعبد لأنهم لم يتعرضوا للتفتيش الأمني كما يجب". وأضاف إن ال مهاجمين وبعد توقيف ال سيارة التي استأجروها جلسوا على "شرفة المقهى بانتظار تجمع عدد كبير من السياح ومهاجمتهم".

وأضاف المستشار أبو ضيف الذي قال إنه يستند في روايته إلى عناصر التحقيق الأولية، بناء على شهادات الشهود، إن " سائق التاكسي ذهب إلى ضباط الشرطة، وقال له إنه لاحظ أنهم يتصرفون بطريقة مثيرة للشبهة فذهب الضابط إليهم في المقهى وطلب منهم فتح الحقائب التي بحوزتهم، فقام أحدهم بتفجير نفسه وبدأ إطلاق النار".

وأوضح المستشار أبو ضيف أن "هذا تقريبًا 90% ما حدث. ولا نزال نستمع إلى شهود العيان".

وعلى مقربة من موقع الحادث الأربعاء، بدا وزير الداخلية مجدي عبد الغفار غاضبًا وهو يتحدث إلى كبار مسؤولي الأمن في الأقصر خلال تفقده معبد الكرنك، حسب ما لاحظ مراسل وكالة فرانس برس.

والخميس، منعت الشرطة سيارات التاكسي من الدخول الى ساحة انتظار السيارات في إجراء يرى الأهالي والعاملون في المنطقة أنه جاء متأخرًا.

وأكد شهود في مقهى "الحسين" الذي ارتاده المسلحون الثلاثة قبيل الحادث رواية النيابة متهمين الشرطة بالتقصير.

واسترجع النادي الأسمر إكرامي بتوتر بالغ حادث الأربعاء بقوله "اثنان نزلوا من سيارة متسوبيشي أجرة والتحقوا بثالث ينتظرهم على منضدة خارج المقهى وطلبوا عصير ليمون".

وأضاف "كانوا على وشك دفع الفاتورة عندما جاء شرطي وسأل عن هويتهم وطلب تفتيش حقائبهم. حاول واحد منهم الهرب وفجر نفسه ثم بدأ تبادل اطلاق النار".

وقال صاحب بازار يدعى أحمد "اختبأت في الحمام ورحت أتابع تبادل إطلاق النار. كانوا (المسلحون) يطلقون النار عشوائيًا على كل شيء".

وحاول عاملون في موقع الحادث تقديم شهادتهم والحديث عن بطولة سائق التاكسي لوزير الداخلية أثناء زيارته للمعبد لكن حراس الوزير منعوهم من القيام بذلك.

مادة إعلانية

[x]