قاضى "مذبحة بورسعيد" يوجه 4 رسائل للمتهمين وأهالي المجنى عليهم والقائمين على الرياضة

9-6-2015 | 12:53

مذبحة بورسعيد

 

شريف أبو الفضل

وجه المستشار محمد السعيد، قاضى " مذبحة بورسعيد " أربع رسائل قبل النطق بالحكم بالقضية، خاطب خلالها القائمين على الرياضة فى مصر وأهالى المتهمين، وأهالى بورسعيد.


وقال القاضى مستشهدًا بالقرآن الكريم"يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا وفى الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء".

وقال: "هناك عدة رسائل أكتبها فى ظروف هذه القضية أذكرها فى كلمات وعبارات موجزة وأترك لكم قراءة ما بين سطورها".

وتابع: أولها "القضاء رسالة والقضاء جزء من كيان هذا المجتمع وضميره وهمومه وأفراحه وأحزانه، ف القاضى يعمل فى صمت دون حديث أو بيان و القاضى يعمل فى تواضع دون خضوع أو خنوع و القاضى يعمل فى عزة وإباء دون علو أو استكبار و القاضى يعمل فى قوة وثبات دون خوف أو جل.

والرسالة الثانية إلى أهالى الضحايا المجنى عليهم أقول لهم إن أبناءكم وفلذات أكبادكم عند من لا تضيع عنده الودائع.

والرسالة الثالثة فهى للمتهمين وأهاليتهم وأقول لكم ولنفسى ندعو الله جل وشأنه أن يغفر لنا جميعا، وأما إلى مدينة بورسعيد الباسلة وأهليتها الكرام أقول لكم إن بورسعيد جزء من تاريخ مصر وأنتم فى قلب هذا الوطن وعيونه.

وأضاف القاضى ، أن الرسالة الرابعة : فهى إلى المسئولين عن الرياضة فى مصر فهناك مشكلتان كبيرتان يجب أن تهتموا بها، الأولى هى مشكلة شباب الألتراس وهى ظاهرة ظهرت فى الآونة الأخيرة فى بلادنا بصورة كبيرة وتركت لأصحاب المصالح والأغراض فزرعوا فى عقول تلك البراعم الصغيرة من شبابنا وأبنائنا الأطهار الأوفياء أفكارًا ومفاهيم مغلوطة وصلت بهم إلى أن الموت واجب فى سبيل الحفاظ على صف الرابطة والبنر والتيشيرت بل وإلى الطبلة التى يمسك بها والذى يجب أن يكون هناك قانون ومنظومة ولائحة خاصة يشرف عليها متخصصون وذوو خبرة يقومون بتنفيذه وأن توضع مواد عقوبية لكل من يخالف ذلك.

وتابع حديثه" والمشكلة الثانية للحكام،أنه يجب أن يكون فى ملعبه متصف بصفات الحيادية والحزم الشدة والقوة والثبات وأن يكون لديه القدرة على اتخاذ القرار بل والسرعة فى اتخاذ هذا القرار حتى لا يحدث ما لا يحمد حسباه.

وقال القاضى :"الرسالة الاخيرة فهو يوجه نداء من القلب إلى شباب الأمة الأطهار الأنقياء نداء من ضمير هذه المحكمة والتى كلما قالت إنها جزء من كيان وضمير هذا المجتمع عودوا أيها الشباب إلى وطنكم مصر وحافظوا عليها وأعلموا أن رجالها والمسئولين عنها مخلصين لها وحريصون عليها على أن يسلموها لكم قوية مزدهرة عزيزة ابية وشعبها جدير بأن يكون من أرقى شعوب العالم.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]