الشارع السياسى

الوفد يشن هجومًا على مجموعة الـ7 ويصف محاولاتهم بـ"اليائسة".. ويؤكد: يسعون لتكريس ديكتاتورية الأقلية

31-5-2015 | 19:11

الدكتور السيد البدوي رئيس حزب الوفد

رحاب عبد المنعم
شن قيادات حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوى، هجومًا حادًا على مجموعة الـ7 الذين تم فصلهم من الحزب، ووصفت محاولات حشدها ضد البدوى واعتبار رحيله قضية أمن قومى، بأنها محاولة لتكريس ديكتاتورية الأقلية.


قال بهجت الحسامى عضو الهيئة العليا لحزب الوفد والمتحدث الرسمى باسم الحزب: إن ما تتبعه مجموعة الـ7 المفصولين من حزب الوفد من استخدام للألفاظ، ما هو إلا تصعيد بهدف إحداث إثارة وشو إعلامى، ومحاولة لتكريس ديكتاتورية الأقلية.

أضاف الحسامى لـ"بوابة الأهرام" أن الاتفاق الذى تم مع قيادات الوفد خلال اجتماعهم مع الرئيس السيسى، لم يخل فيه الدكتور السيد البدوى رئيس حزب الوفد بأى بند، موضحًا أن مجموعة الـ7 أعلنت أمورًا لم يتم الاتفاق عليها.

أشار الحسامى، إلى أن البدوى فاز فى انتخابات رئاسة الوفد بنسبة 56%، ومحاولة مجموعة الـ7 المفصولين من الحزب الحشد ضد البدوى، دليل على عدم أهليتهم لممارسة العمل السياسى.

من جانبه قال أحمد عز العرب الرئيس الشرفى لحزب الوفد، إن مجموعة الـ7 فشلت فى محاولتها لسحب الثقة من البدوى بالطريقة التى تنص عليها اللائحة، موضحًا أن من يرغب فى سحب الثقة من رئيس الوفد، عليه جمع 60 عضو من أعضاء الهيئة العليا، ولو 20 عضوًا قدموا طلب سحب ثقة من رئيس الحزب يضطر الحزب لعمل جمعية عمومية يعرض عليها الطلب.

أضاف عز العرب، قائلاً: "إن أقرت الجمعية العمومية سحب الثقة من رئيس الحزب، تسقط رئاسته، وإن رفضتها يبقى رئيس الحزب، رغم أنف الطالبين"، بحسب قوله، موضحًا أن مجموعة الـ7 لم تستطع جمع أكثر من 8 أعضاء من 20 عضوًا، وبالتالى لم تتحقق لهم النسبة التى تنص عليها اللائحة، ولجأوا إلى أسلوب لا يليق بساسة قدامى وحزب عريق مثل حزب الوفد".

أشار عز العرب، إلى أن مجموعة الـ7 شهرت بحزب الوفدعن طريق البدوى، ونسبت له كل ما هو غير صحيح إليه، موضحًا أن الجمعية العمومية التى يعترضون عليها، كان فؤاد بدراوى أحد من ساهم فى تشكليها، وقتما كان سكرتير عام لحزب الوفد، وحينما قامت الهيئة العليا بتعيينهم رفضوا التعيين، فكانت النتيجة هو قرار الهيئة العليا الذى اتخذته بفصلهم من الحزب نهائيًا.

قال عز العرب، إن 2860 عضوًا من أعضاء الجمعية العمومية من إجمالى 3950 منحوا البدوى إعادة الثقة فيه رئيسًا للوفد بالاجماع، وبالتالى فإن كل محاولاتهم ما هى إلا محاولات يائسة لهدم الوفد، مضيفًا: "حديثهم حول قيام البدوى باستغلال أموال الوفد لا أساس له من الصحة، وإذا كان لديهم مستندات فعليهم اللجوء إلى نيابة الأموال العامة".

بدوره أكد حسين منصور نائب رئيس حزب الوفد، أن وجهة نظر الحزب بشأن فصل الـ7 أعضاء، كانت بهدف الحفاظ على لحمة الوفد وتماسكه فى مواجهة المحاولات المستمرة التى تسعى إلى اغراق الحزب فى خلافات وحريق دائم يؤدى لفقدان الوفد مصداقيته أمام الشارع، لاسيما أننا على مشارف انتخابات برلمانية، التى سيكون لها الأثر الأكبر فى تحديد هوية ومستقبل الوطن.

قال منصور، لـ"بوابة الأهرام"، : "ليس من المعقول أن نظل أسرى لحالة خلافية تعددت حالتها عبر سنوات الثورة، وكانت دائمًا بهدف إخراج الوفد من المشهد السياسى".

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة