||||Specified argument was out of the range of valid values. Parameter name: startIndex محمد فائق: التدخلات الخارجية تهدف إلي تفتيت المنطقة العربية إلى طوائف.. ولا أمن بدون حقوق إنسان - بوابة الأهرام بوابة الأهرام

محمد فائق: التدخلات الخارجية تهدف إلي تفتيت المنطقة العربية إلى طوائف.. ولا أمن بدون حقوق إنسان

21-5-2015 | 12:54

محمد فائق

 

عصمت الشامى

أكد محمد فائق رئيس المجلس القومى لحقوق الإنسان رئيس الشبكة العربية للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، أن منطقتنا العربية تمر بفترة بالغة الصعوبة، لكثرة الاعتداءات والتحديات التى تواجه وحدة وسلامة الأوطان، كما تواجه مسيرة التقدم والانتقال إلي الديمقراطية.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح الورشة التى عقدتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان تحت عنوان "تحديات حماية حقوق الإنسان في سياق الاضطراب الإقليمي".

وأضاف فائق، أن الثورات العربية واضحة في أهدافها المشتركة في كل المنطقة، فالحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية جميعها نادت بحقوق الإنسان، وجاء البعد الاجتماعي والاقتصادى واضحا في هذه الثورات.

وشدد فائق، علي أن هناك تحديات تواجه الثورات العربية، الأول هو الإرهاب الذي يضرب بلادنا والمنطقة العربية بشكل إجرامي خطير فاق كل الصور التى عرفناها من قبل، في نقلة نوعية أصبحت تشكل خطرًا حقيقيًا علي السلم والأمن في المنطقة كلها.

أما التحدى الثاني، فهو التدخلات الخارجية، التى تحاول أن تجعل من هذه الثورات فوضي عارمة، والتى سبق أن وعدتنا بها كونداليزا رايس، أو تحولها لحرب أهلية بالوكالة، كما حدث في سوريا.

وأضاف: أن أمتنا أصبحت في خطر حقيقي، فهناك محاولات تفكيك الدول العربية، ليتم التعاون معها كجماعات وطوائف، وليس دولا وحكومات.. يريدون تفكيك هذه الأمة إلي شيعة وسنة، أكراد وأمازيغ، مسلمين ومسيحيين، شيعة وطوائف، وفي الوقت نفسه، تستمر إسرائيل في خطة التهويد وبناء المستوطنات وتعزيز الاحتلال، من خلال سياسة الفصل العنصري، وإنكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأكد أن هذه التحديات تضع علي حركة حقوق الإنسان أعباء جديدة، وتحمل المنظمات مسئولية مضاعفة، باعتبار أن التنظيمات الحقوقية هي التجسيد التنظيمي لأهداف الثورات العربية، التى قامت من أجل حقوق الإنسان السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

واختتم فائق كلمته، قائلا، إن الأمن وحقوق الإنسان قيمتان تكمل كل منهما الأخرى، فلا أمن بدون حقوق إنسان، ولا حقوق إنسان بدون أمن.