"المؤتمر" ينتقد جلسة مصر بعد عامين على مرسى.. ويصفها بالتحريضية والمغرضة

21-5-2015 | 12:02

المستشار حسين أبوالعطا

 

رحاب عبد المنعم

انتقد المستشار حسين أبوالعطا نائب رئيس حزب المؤتمر ما شهدته اللجنة الفرعية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا،التابعة للجنة الشئون الخارجية بمجلس النواب الأمريكى، في الجزء الأول من جلسة استماع بعنوان "مصر بعد عامين على مرسى" حيث تم مناقشة تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في مصر بعد 2012، والعلاقات المصرية – الأمريكية.


وقال أبوالعطا أن هذه الجلسة شملت 3 شهادات وصفها بانها مغرضة وتحريضية، من المدير التنفيذى لمعهد «التحرير» لسياسات الشرق الأوسط ،نانسى عقيل، والخبير فى معهد «هادسون»،صامويل تادروس، والخبير فى الشؤون المصرية والإخوان بمعهد "واشنطن" لدراسات الشرق الأدنى، إريك ترايجر، والذين اشتهروا بعدائهم لمصر وسعيهم دائمًا من خلال مؤسساتهم التحريضية التي تعمل ستار مجالات حقوق الأنسان بهدف زعزعة إستقرارمصر.

وطالب أبوالعطا الكونجرس الأمريكي وأعضاءه بعد الأنشغال بالشأن المصري وعدم التدخل فيه قائلاً : عليكم التفرغ لبحث الشأن الأمريكي والتمييز والقمع الذي يعاني منه ملايين المواطنين الأمريكيين السود وقمع الشرطة الأمريكية له، حيث دائماً ما تصاب المنظمات الأهلية الأمريكية بالصم عندما تشهد الولايات المتحدة الأمريكية أي تظاهرات.

وتعجب أبوالعطا من الكيل بمكيالين في التعامل مع قضايا الشرق الأوسط وفي القلب منها مصر حيث تتربص المؤسسات الحقوقية الأمريكية والأوروبية وبرلماناتها بأي حدث عندنا في مصر ، بينما يتم خطف مراسلي قناة "البي بي سي" في قطر، وتقمع الأصوات المعارضه وتعدم في قضايا قد لا ترتقي لأحكام الأعدام ولا نسمع صوت لهذه المنظمات ، كما نقرأ يومياً في عناوين الصحف القمع الذي يمارسه النظام التركي الأخواني تجاه القضاه والأعلام وإذا بهذه المنظمات تصاب بالخرس.

وقال أبوالعطا إن مصر ماضية وبقوة في طريق إعادة البناء والتنمية بقيادة وطنية واعدة تقود البلاد بمنتهي الأمانة والحكمة وتنتقل كل يوم بالوطن، من نجاح إلي نجاح، وأن كل هذه المهاترات التي تمارسها هذه المنظمات والبرلمانات الأمريكية والغربية تستهدف تعطيل مسيرة البناء .

الأكثر قراءة