الإعلام والمجتمع المدنى.. شريكان فى "مناهضة زواج الصفقة "

29-4-2011 | 21:02

 

وسام عبد العليم

أشارت حنان الصعيدى رئيسة مجلس إدارة جمعية الفسطاط الجديدة إلى أن ظاهرة "زواج الصفقة" (زواج الفتيات المصريات من الأجانب) تعد شكلا من أشكال الاتجار بالبشر، فيما عرف خبراء القانون هذا الاتجار بأنه "جميع التصرفات المشروعة وغير المشروعة التى تحول الإنسان إلى مجرد سلعة أو ضحية يتم التصرف فيها بواسطة وسطاء ومحترفين عبر الحدود الوطنية بقصد استغلاله فى أعمال ذات أجر متدن، أو فى أعمال جنسية أو ما شابه ذلك، مشيرة إلى أهمية حماية المرأة فى القوانين والتشريعات المصرية، بالإضافة للتأكيد على دور الإعلام فى رفع وعى المجتمع لمناهضة زواج الصفقة، مؤكدا على دور جمعية الفسطاط فى التعاون مع بعض المؤسسات الأهلية الأخرى، وكذلك الشراكات مع اتحاد الصناعت المصرية فى عمل بنك الفقراء وتوفير فرص عمل للفتيات بمصانع مدينة 6 أكتوبر مع توفير كل السبل لهن لتمكينهن من العمل.


وعن الوقوف على الأسباب المؤدية لحدوث زواج الصفقة أكد المشاركون فى الحلقة النقاشية التى عقدتها جمعية الفسطاط الجديدة للإعلاميين تحت عنوان " نحو إعلام مناهض لزواج الصفقة"، وذلك "ضمن مشروع مكافحة العنف ضد المرأة والطفل" وبالتعاون مع المجلس القومى للمرأة ، وممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، جاءت أهمها فى الفقر والاحتياج للمال والرغبة فى الثراء، ورغبة الفتاة فى تحقيق أحلامها، والجهل وانخفاض مستوى الوعى، مما ترتب عليه وجود نسبة من الفتيات لم يوثق زواجهن حيث يعد 22.5% يحدث الزواج بشكل عرفى ، مع وجود أطفال لا يحملون أوراقا رسمية وبالتالى لا يحصلون على حقوقهم كاملة، بالإضافة للأضرار النفسية التى تحدث للفتاة نتيجة زواجها أكثر من مرة وحرمانها من حقها فى تكوين أسرة مستقرة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]