الزفاف الملكي لن يقدم يد العون للاقتصاد البريطاني الهش

29-4-2011 | 12:58

 

رويترز

قد تنتعش السياحة وتقفز مبيعات التذكارات لكن من المستبعد أن يمنح زفاف الأمير وليام ابن ولي العهد البريطاني على كيت ميدلتون دفعة لاقتصاد البلاد كما تأمل الحكومة.

ويقدر اتحاد الصناعة البريطاني أن عطلة عامة أخرى ستكلف الاقتصاد نحو ستة مليارات جنيه استرليني (9 مليارات دولار).
وحتى مع الأخذ في الاعتبار المعنويات المرتفعة التي ستشيعها هذه المناسبة التاريخية والدفعة التي ستتلقاها المزارات السياحية في لندن مع تدفق أعداد كبيرة من السائحين الأجانب الأثرياء فإن الزفاف ليس "الخبر السار الصرف " بحسب وصف رئيس الوزراء ديفيد كاميرون.
ويظهر التاريخ أن للعطلات العامة التي تفرض في مناسبات معينة تأثيرا سلبيا طويلا على الناتج المحلي الإجمالي.
وكانت آخر مرة يحظى فيها البريطانيون بعطلة رسمية إضافية في يونيو 2002 عند الاحتفال باليوبيل الذهبي لجلوس الملكة اليزابيث على العرش. وخلال هذا الشهر انخفض الناتج الصناعي أكثر من أربعة في المائة والخدمات أكثر من اثنين بالمائة.
وتظهر بيانات رسمية أن الإنتاج في القطاعين لم يعد إلى مستويات ما قبل يونيو لبعض الوقت.
وفي عام 1981 حينما تزوج ولي العهد الأمير تشارلز الأميرة الراحلة ديانا انكمش الاقتصاد 1.2 بالمائة بالرغم من انتعاش السياحة الذي جلبه زفاف تشارلز وديانا.
ويعتقد فيليب شو الاقتصادي في انفيستيك أن العرس الملكي سيقتطع ربع نقطة مئوية من نمو الناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني وهي أنباء غير سارة في ضوء حالة الركود التي يمر بها الاقتصاد البريطاني منذ سبتمبر الماضي.
وقال نيك مون العضو المنتدب في جيي.اف.كيه لاستطلاعات الرأي "قد يرفع العرس المعنويات لكن من المستبعد أن يجعل الناس يشعرون بالمزيد من الثقة في أمورهم المالية بأي حال."

الأكثر قراءة