العلاقات الثقافية الدولية تشهد ختام فعاليات التواصل الثقافي المصري الإسباني

18-4-2015 | 12:45

الواقفون من اليسار علي المنوفي، لويس البوركيركي، مونتسرات مومان، الفونسو أرمادا، خابير ربيرتي

 

عبدالرحمن زيادة

عقدت، المستشارية الثقافية بسفارة إسبانيا، أمس لقاءً للكتاب والمفكرين الإسبان خابير ريبرتي، ألفونسو أرمادا، ولويس البوركيركي، مدير معهد اللغات والآداب والأنثربولوجيا بالمجلس الأعلى للبحث العلمي في إسبانيا، بمقر الأمانة العامة لشئون العلاقات الثقافية الدولية بوزارة الثقافة بالقاهرة، بحضور المستشارة الثقافية للسفارة الإسباني ة مونتسرات مومان.


واستعرض الجانبان خلال اللقاءات عددًا من الموضوعات الثقافية والفكرية ذات الاهتمام المشترك، أخذًا في الاعتبار الأواصر التاريخية والأدبية والحضارية التي تجمع بين البلدين. كما تعهد الجانبان خلال اللقاء بالعمل على تعزيز العلاقات الثقافية والتي ترجع إلى قرون عديدة، والتصدي لكافة التحديات التي تعوق تحقيق هذا الهدف.

من جانبها اعتبرت المستشارة الثقافية لسفارة إسبانيا السيدة مونتسرات مومان أن الحرص على تعزيز مظاهر التواصل الثقافي بين مصر والعالم العربي من جهة وإسبانيا من جهة أخرى يعتبر من أبرز الأولويات التي توليها مدريد أهمية كبرى، مشيرة إلى أن دعوة الكتاب الإسبان البارزين أمثال ربيرتي وأرمادا يمثل تأكيدًا على هذا التوجه المستمر.

يشار إلى أن الكتاب والمفكرين الإسبان الذين يزورون القاهرة في الوقت الراهن، شاركوا في العديد من الفعاليات الثقافية الهامة في مكتبة القاهرة الكبرى، وجامعة القاهرة وجامعة عين شمس، حيث التقوا بالعديد من المثقفين والمفكرين المصريين، واطلعوا على العديد من ملامح الحياة الثقافية المصرية، خاصة إبداع الشباب من الذكور والإناث، كما أطلعوا الجانب المصري على تجربتهم في الحياة الثقافية وطرق التواصل بين العوالم الثقافية عبر الفضاء الافتراضي ومستحدثاته من مدونات لشبكات التواصل الاجتماعي. كما التقوا عددًا من كبار الكتاب المصريين ومن بينهم جمال الغيطاني.

في إطار الفعاليات المشتركة، التقى الكتاب والمفكرون الإسبان مع عدد من من دارسي ومتخصصي الآداب الإسباني ة المصريين حيث بحثوا معهم أهم الإشكاليات الأدبية والفكرية التي تواجه التواصل الفكري والأدبي بين الجانبين.

وفي هذا السياق اعتبر الجانبان أن أدب الرحلات يعتبر أحد الراوفد التي تؤسس لجسور التواصل بين الجانبين، وخصوا بالذكر تجربة المستعرب الإسباني الكبير إيميليو جارثيا جوميث، والذي سجل في كتاب يدخل ضمن أدب الرسائل تفاصيل رحلته إلى الشرق بين عامي 1927 و 1928 والذي تمت ترجمته مؤخرًا إلى اللغة العربية بواسطة المترجم المصرى طه زيادة.
[x]